بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 344
[٢]في كتاب الفضائل : لك ، بدلا من : له.
[٣]في المصدر : النبي محمد (ص).
[٤]لا توجد : ذلك ، في المصدر.
[٥]جاءت الجملة في المصدر : تتركان رسول الله صلىاللهعليهوآله صاحب ..
[٦]في المصدر : أفي .. ـ بهمزة الاستفهام ـ.
[٧]في كتاب الفضائل : .. بالناس فنظر إليه وقال .. وهو الظاهر.
[٨]نسخة في مطبوع البحار : قال ، بدلا من : قالوا.
[٩]في المصدر : فما.
Same indexed hadith bihar-13484; it ends on this printed page after beginning on pages 343-344.
يل [١] : البراء بن عازب ، قال :
بينا رسول الله 9 جالسا في أصحابه إذ أتاه وفد من بني تميم ، منهم مالك بن نويرة ، فقال : يا رسول الله 9! علمني الإيمان؟. فقال رسول الله 9 : تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأني رسول الله ، وتصلي الخمس ، وتصوم شهر رمضان ، وتؤدي الزكاة ، وتحج البيت ، وتوالي وصيي هذا من بعدي ـ وأشار إلى علي (ع) بيده ـ ولا تسفك دما ، ولا تسرق ، ولا تخون ، ولا تأكل مال اليتيم ، ولا تشرب الخمر ، وتوفي بشرائعي ، وتحلل حلالي وتحرم حرامي ، وتعطي الحق من نفسك للضعيف والقوي والكبير والصغير .. حتى عد عليه شرائع الإسلام. فقال : يا رسول الله 9! أعد علي فإني رجل نساء ، فأعادها عليه فعقدها بيده ، وقام وهو يجر إزاره وهو يقول : تعلمت الإيمان ورب الكعبة ، فلما بعد عن رسول الله 9 قال 9 : من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا الرجل. فقال أبو بكر وعمر : إلى من تشير يا رسول الله (ص)؟!. فأطرق إلى الأرض [١]الفضائل ، لابن شاذان : ٧٥ ، خبر مالك بن نويرة. فاتخذا [١] في السير فلحقاه ، فقالا له : البشارة من الله ورسوله بالجنة ، فقال : أحسن الله تعالى بشارتكما إن كنتما ممن يشهد بما شهدت به ، فقد علمتما ما علمني النبي 9 ، وإن لم تكونا كذلك فلا أحسن الله بشارتكما. فقال أبو بكر : لا تقل ذلك فأنا أبو عائشة زوجة النبي
[٢]في المصدر : جالس ـ بالرفع ـ وهو أولى.ص 343
[٣]لا توجد : منهم ، في المصدر.ص 343
[٤]لا توجد لفظة : شهر ، في المصدر.ص 343
[٢]في كتاب الفضائل : لك ، بدلا من : له.ص 344
[٣]في المصدر : النبي محمد (ص).ص 344
[٤]لا توجد : ذلك ، في المصدر.ص 344
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 344-346.
قال : قلت : ذلك فما حاجتكما؟. قالا : إنك من أصحاب الجنة فاستغفر لنا. فقال : لا غفر الله لكما ، أنتما نديمان لرسول الله 9 صاحب الشفاعة وتسألاني أستغفر لكما؟! فرجعا والكآبة لائحة في وجهيهما ، فلما رآهما رسول الله 9 تبسم ، وقال : في الحق مغضبة؟!. فلما توفي رسول الله 9 ورجع بنو تميم إلى المدينة ومعهم مالك بن نويرة ، فخرج لينظر من قام مقام رسول الله 9 ، فدخل يوم الجمعة ـ وأبو بكر على المنبر يخطب الناس ـ فنظر إليه وقالوا : أخو تيم؟. قالوا : نعم. قال : ما فعل وصي رسول الله 9 الذي أمرني بموالاته؟. قالوا : يا أعرابي! الأمر يحدث بعد الأمر الآخر. [١]في المصدر : فجدا .. وهو الظاهر. قال : تالله [١] ما حدث شيء وإنكم لخنتم الله ورسوله ، ثم تقدم إلى أبي بكر وقال له :
من أرقاك هذا المنبر ووصي رسول الله 9 جالس؟!. فقال أبو بكر : أخرجوا الأعرابي البوال على عقبيه من مسجد رسول الله 9!. فقام إليه قنفذ بن عمير وخالد بن الوليد فلم يزالا يكذان [ يلكزان ] عنقه حتى أخرجاه ، فركب راحلته وأنشأ يقول شعرا : أطعنا رسول الله ما كان بيننا فيا قوم ما شأني وشأن أبي بكر إذا مات بكر قام عمرو أمامه فتلك ـ وبيت الله ـ قاصمة الظهر يذب ويغشاه العشار كأنما يجاهد جما أو يقوم على قبر فلو طاف فينا من قريش عصابة أقمنا ولو كان القيام على جمر قال : فلما استتم الأمر لأبي بكر وجه خالد بن الوليد وقال له : قد علمت [١]في المصدر : بعده الأمر قال : بالله .. ما قال على رءوس الأشهاد ، لست [١] آمن أن يفتق علينا فتقا لا يلتام ، فاقتله ، فحين أتاه خالد ركب جواده وكان فارسا يعد بألف فارس ، فخاف خالد منه فآمنه وأعطاه المواثيق ثم غدر به بعد أن ألقى سلاحه فقتله ، وعرس بامرأته في ليلته وجعل رأسه في قدر فيها لحم جزور لوليمة عرسه لامرأته ينزو عليها نزو الحمار .. والحديث طويل. بيان : العشار ـ بالكسر ـ : جمع العشراء ، وهي الناقة التي مضى لحملها عشرة أشهر . والجم ـ جمع الجماء ـ : وهي الشاة التي لا قرن لها . والأجم : الرجل بلا رمح ، ولعل تشبيه القوم بالعشار لما أكلوا من الأموال المحرمة وطعموا من الولايات الباطلة ، ونفي كونها جما تهديد بأنه وقومه كاملوا الإرادة والسلاح. [١]في المصدر : ما قاله مالك على رءوس الأشهاد ولست ..
[٥]جاءت الجملة في المصدر : تتركان رسول الله 9 صاحب ..ص 344
[٦]في المصدر : أفي .. ـ بهمزة الاستفهام ـ.ص 344
[٧]في كتاب الفضائل : .. بالناس فنظر إليه وقال .. وهو الظاهر.ص 344
[٨]نسخة في مطبوع البحار : قال ، بدلا من : قالوا.ص 344
[٩]في المصدر : فما.ص 344
[٢]في كتاب الفضائل : قد خنتم.ص 345
[٣]لا يوجد : له ، في المصدر.ص 345
[٤]في المصدر : يلكذان. والظاهر أنها : يلكزان ـ بالزاء المعجمة ـ. قال في المصباح المنير ٢ ـ ٧٦٦ :لكزه لكزا ـ من باب قتل ـ ضربه بجمع كفه في صدره ، وربما أطلق على جميع البدن ، ومثله في مجمع البحرين ٤ ـ ٣٣. وأما الكذ ، فقد جاء في القاموس ١ ـ ٣٥٨ : كذ : خشن.ص 345
[٥]لا توجد : شعرا ، في المصدر.ص 345
[٦]في (س) : وقام.ص 345
[٧]في المصدر : مقامه.ص 345
[٨]في كتاب الفضائل : يدب.ص 345
[٩]في (س) : الغشا وكأنما.ص 345
[١٠]لا توجد : جما ، في (س).ص 345
[١١]جاء في المصدر : فلو قام.ص 345
[١٢]في كتاب الفضائل : ولكن ، بدلا من : ولو كان.ص 345
[٢]لا توجد : فارس ، في المصدر.ص 346
[٣]في كتاب الفضائل : وأعرس.ص 346
[٤]في (س) : عرس.ص 346
[٥]في المصدر : وبات ينزو ، ولا توجد فيه : لامرأته.ص 346
[٦]في (س) كلمة : بيان ، يوجد فراغ وبياض.ص 346
[٧]كما صرح به في مجمع البحرين ٣ ـ ٤٠٣ ، ولسان العرب ٤ ـ ٥٧٢ ، والصحاح ٢ ـ ٧٤٧.ص 346
[٨]قاله في تاج العروس ٨ ـ ٢٣٣ ، والصحاح ٥ ـ ١٨٩١ ، ومجمع البحرين ٦ ـ ٣٠.ص 346
[٩]نص عليه في لسان العرب ١٢ ـ ١٠٨ ، والصحاح ٥ ـ ١٨٩١ ، وغيرهما.ص 346
[١٠]في (س) : الأحوال.ص 346
[١١]كذا ، والظاهر : وفي.ص 346