بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 396
[٢]الصحاح ٥ ـ ٢١٠٩ ، ومثله في لسان العرب ١٣ ـ ١٤٤.
[٣]النهاية ٥ ـ ٦ ، ومثله في لسان العرب ٣ ـ ٥١١.
[٤]كما في لسان العرب ١ ـ ٦٨٦ ، والنهاية ٤ ـ ٩٧.
[٥]كذا ، والظاهر : مقلب ـ بالرفع ـ.
[٦]قال في الصحاح ١ ـ ٢٠٥ : وقولهم : هو حول قلب .. أي محتال بصير بتقليب الأمور. وقال في القاموس ١ ـ ١١٩ : قلبه يقلبه : حوله عن وجهه ، كأقلبه وقلبه .. والشيء : حوله ظهرا لبطن كقلبه. وذكر نحو ما مر في الصحاح.
[٧]القاموس ١ ـ ١٩١ ، والصحاح ١ ـ ٣١٨ ، وقد يقرأ : الأوهاج ، وهو كما في القاموس ١ ـ ٢١١ : وهج النار تهج وهجا ووهجانا : اتقدت وأوهجتها ، ونحوه في الصحاح ١ ـ ٣٤١.
Same indexed hadith bihar-13494; it ends on this printed page after beginning on pages 395-396.
مهج : بسنده الذي سيجيء في كتاب الصلاة ، عن أبي يحيى المادئني [ المدائني ] عن أبي عبد الله 7 ،
أنه قال : من حقنا على أوليائنا وأشياعنا أن لا ينصرف الرجل من صلاته حتى يدعو بهذا الدعاء ، وهو : اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تصلي على محمد وآله الطاهرين .. إلى قوله 7 : اللهم وضاعف لعنتك وبأسك ونكالك وعذابك على اللذين كفرا نعمتك ، وخونا رسولك ، واتهما نبيك وبايناه ، وحلا عقده في وصيته ، ونبذا عهده في خليفته من بعده ، وادعيا مقامه ، وغيرا أحكامه ، وبدلا [١]في المصدر : اللهم العن فلانا وفلانا والفرق .. سنته ، وقلبا دينه ، وصغرا قدر حججك ، وبدءا بظلمهم ، وطرقا طريق الغدر عليهم ، والخلاف عن أمرهم ، والقتل لهم ، وإرهاج الحروب عليهم ، ومنع خليفتك من سد الثلم ، وتقويم العوج ، وتثقيف الأود ، وإمضاء الأحكام ، وإظهار دين الإسلام ، وإقامة حدود القرآن. اللهم العنهما وابنتيهما وكل من مال ميلهم وحذا حذوهم ، وسلك طريقتهم ، وتصدر ببدعتهم لعنا لا يخطر على بال ، ويستعيذ منه أهل النار ، والعن اللهم من دان بقولهم ، واتبع أمرهم ، ودعا إلى ولايتهم ، وشكك في كفرهم من الأولين والآخرين.
[٤]خ. ل : نهج. والظاهر أنه غلط وهو في مهج الدعوات : ٣٣٣ ـ ٣٣٤.ص 395
[٥]بحار الأنوار ٨٦ ـ ٥٩ ـ ٦٠ ، حديث ٦٧.ص 395
[٦]جاء السند في مهج الدعوات هكذا : حدثنا محمد بن علي بن رقاق القمي ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن شاذان القمي ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، عن أبيه ، قال : حدثنا جعفر بن عبد الله الحميري ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، قال :حدثنا عبد الرحمن بن ابن أبي هاشم ، عن أبي يحيى المدني.ص 395
[٧]في المصدر : الرجل منهم.ص 395
[٨]في المهج والبحار : اللهم إني أسألك بحقك العظيم العظيم ..ص 395
[٩]كذا ، ويحتمل أن يكون : وصيه ، كما في البحار.ص 395