بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 395
[٢]بحار الأنوار ٨٦ ـ ١٥١ ، باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء ، ومر فيه ٢٧ ـ ٢١٨ ، باب ثواب اللعن على أعدائهم ، وسيأتي عن التهذيب وغيره : أن الصادق عليهالسلام كان يلعن في دبر كل صلاة مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء. انظر : البحار ٢٢ ـ ١٢٨ ، و ٨٦ ـ ٥٨.
[٣]مصباح المتهجد ، للشيخ الطوسي :
[١٤٨]١٥٠.
[٤]خ. ل : نهج. والظاهر أنه غلط وهو في مهج الدعوات :
[٣٣٣]٣٣٤.
[٥]بحار الأنوار ٨٦ ـ ٥٩ ـ ٦٠ ، حديث ٦٧.
[٦]جاء السند في مهج الدعوات هكذا : حدثنا محمد بن علي بن رقاق القمي ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن شاذان القمي ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، عن أبيه ، قال : حدثنا جعفر بن عبد الله الحميري ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، قال :حدثنا عبد الرحمن بن ابن أبي هاشم ، عن أبي يحيى المدني.
[٧]في المصدر : الرجل منهم.
[٨]في المهج والبحار : اللهم إني أسألك بحقك العظيم العظيم ..
[٩]كذا ، ويحتمل أن يكون : وصيه ، كما في البحار.
Same indexed hadith bihar-13493; it ends on this printed page after beginning on pages 394-395.
كا : عن العدة ، عن أحمد البرقي ، عن عبد الرحمن بن حماد ، [١]جاء في مهج الدعوات : في ، بدلا من : إلى. عن عمرو بن مصعب ، عن فرات بن الأحنف ، عن أبي عبد الله 7 ، قال :
مهما تركت من شيء فلا تترك أن تقول في كل صباح ومساء : اللهم إني أصبحت .. إلى آخر الدعاء ، وفيه : اللهم العن الفرق [١] المختلفة على رسولك وولاة الأمر بعد رسولك والأئمة من بعده وشيعتهم ، وأسألك ... إلى آخر ما سيجيء في كتاب الصلاة ، وكذا الشيخ ; وغيره في كتبهم مرسلا هذا الدعاء بتغيير يسير.
[١١]أصول الكافي ٢ ـ ٥٢٩ ـ ٥٣٠ ، باب ٤٨ ، حديث ٢٣ [ ٢ ـ ٣٨٥ ] ، باختصار في الإسناد.ص 394
[٢]بحار الأنوار ٨٦ ـ ١٥١ ، باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء ، ومر فيه ٢٧ ـ ٢١٨ ، باب ثواب اللعن على أعدائهم ، وسيأتي عن التهذيب وغيره : أن الصادق 7 كان يلعن في دبر كل صلاة مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء. انظر : البحار ٢٢ ـ ١٢٨ ، و ٨٦ ـ ٥٨.ص 395
[٣]مصباح المتهجد ، للشيخ الطوسي : ١٤٨ ـ ١٥٠.ص 395
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 395-396.
مهج : بسنده الذي سيجيء في كتاب الصلاة ، عن أبي يحيى المادئني [ المدائني ] عن أبي عبد الله 7 ،
أنه قال : من حقنا على أوليائنا وأشياعنا أن لا ينصرف الرجل من صلاته حتى يدعو بهذا الدعاء ، وهو : اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تصلي على محمد وآله الطاهرين .. إلى قوله 7 : اللهم وضاعف لعنتك وبأسك ونكالك وعذابك على اللذين كفرا نعمتك ، وخونا رسولك ، واتهما نبيك وبايناه ، وحلا عقده في وصيته ، ونبذا عهده في خليفته من بعده ، وادعيا مقامه ، وغيرا أحكامه ، وبدلا [١]في المصدر : اللهم العن فلانا وفلانا والفرق .. سنته ، وقلبا دينه ، وصغرا قدر حججك ، وبدءا بظلمهم ، وطرقا طريق الغدر عليهم ، والخلاف عن أمرهم ، والقتل لهم ، وإرهاج الحروب عليهم ، ومنع خليفتك من سد الثلم ، وتقويم العوج ، وتثقيف الأود ، وإمضاء الأحكام ، وإظهار دين الإسلام ، وإقامة حدود القرآن. اللهم العنهما وابنتيهما وكل من مال ميلهم وحذا حذوهم ، وسلك طريقتهم ، وتصدر ببدعتهم لعنا لا يخطر على بال ، ويستعيذ منه أهل النار ، والعن اللهم من دان بقولهم ، واتبع أمرهم ، ودعا إلى ولايتهم ، وشكك في كفرهم من الأولين والآخرين.
[٤]خ. ل : نهج. والظاهر أنه غلط وهو في مهج الدعوات : ٣٣٣ ـ ٣٣٤.ص 395
[٥]بحار الأنوار ٨٦ ـ ٥٩ ـ ٦٠ ، حديث ٦٧.ص 395
[٦]جاء السند في مهج الدعوات هكذا : حدثنا محمد بن علي بن رقاق القمي ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن شاذان القمي ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، عن أبيه ، قال : حدثنا جعفر بن عبد الله الحميري ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، قال :حدثنا عبد الرحمن بن ابن أبي هاشم ، عن أبي يحيى المدني.ص 395
[٧]في المصدر : الرجل منهم.ص 395
[٨]في المهج والبحار : اللهم إني أسألك بحقك العظيم العظيم ..ص 395
[٩]كذا ، ويحتمل أن يكون : وصيه ، كما في البحار.ص 395