بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 409
ل [١] : بهذا الإسناد من قوله : يا إسحاق! إن في النار لواديا .. إلى آخر الخبر.
ل : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن عبد الرحمن بن سيابة ، عن جعيد همدان ، قال :
قال أمير المؤمنين 7 : إن في التابوت الأسفل من النار ستة من الأولين وستة من الآخرين ، فأما الستة من الأولين : فابن آدم الذي قاتل أخيه ، وفرعون الفراعنة ، والسامري ، والدجال ، ـ كتابه في الأولين ، ويخرج في الآخرين وهامان ، وقارون ، والستة من الآخرين : فنعثل ، ومعاوية ، وعمرو بن العاص ، وأبو موسى الأشعري .. ونسي المحدث اثنين.
[٢]الخصال ، للصدوق ـ ; ـ : ٢ ـ ٤٨٥ ، أبواب الاثني عشر ، حديث ٥٩ ، بتفصيل في الإسناد.ص 409
[٣]ورد السند في المصدر هكذا : عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدثني الحسن بن مسكين الثقفي ..ص 409
[٤]لا توجد في الخصال : من النار.ص 409
[٥]في المصدر : .. آدم قاتل أخيه ، وهو الظاهر.ص 409
[٢]الخصال ، للصدوق ـ ; ـ :
[٢]٤٨٥ ، أبواب الاثني عشر ، حديث ٥٩ ، بتفصيل في الإسناد.
[٣]ورد السند في المصدر هكذا : عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدثني الحسن بن مسكين الثقفي ..
[٤]لا توجد في الخصال : من النار.
[٥]في المصدر : .. آدم قاتل أخيه ، وهو الظاهر.
Same indexed hadith bihar-13499; it ends on this printed page after beginning on pages 408-409.
قال : قلت : جعلت فداك ، زدني؟. قال : فقال لي : يا إسحاق! إن في النار لواديا ـ يقال له : سقر ـ لم يتنفس منذ خلقه الله ، لو أذن الله عز وجل [١] له في التنفس بقدر مخيط لأحرق ما على وجه الأرض ، وإن أهل النار ليتعوذون من حر ذلك الوادي ونتنه وقذره ، وما أعد الله فيه لأهله ، وإن في ذلك الوادي لجبلا يتعوذ جميع أهل ذلك الوادي من حر ذلك الجبل ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله من العذاب ، وإن في ذلك الجبل لشعبا يتعوذ جميع أهل ذلك الجبل من حر ذلك الشعب ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله ، وإن في ذلك الشعب لقليب [ لقليبا ] يتعوذ جميع أهل ذلك الشعب من حر ذلك القليب ونتنه وقذره وما أعد الله فيه لأهله ، وإن في ذلك القليب لحية يتعوذ أهل ذلك القليب من خبث تلك الحية ونتنها وقذرها وما أعد الله في أنيابها من السم لأهلها ، وإن في جوف تلك الحية لسبعة صناديق فيها خمسة من الأمم السالفة ، واثنان من هذه الأمة. قال : قلت : جعلت فداك ، ومن الخمسة؟ ومن الاثنان؟. قال : فأما الخمسة : فقابيل الذي قتل هابيل ، ونمرود ( الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ ) ، فقال : ( أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ) ، وفرعون الذي قال : ( أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ) ويهود الذي [١]لا توجد : عز وجل ، في المصدر. هود اليهود ، وبولس الذي نصر النصارى ، ومن هذه الأمة أعرابيان ..
[٢]في ثواب الأعمال : من ، بدل : ما.ص 408
[٣]في المصدر : يتعوذون ـ بدون لام ـ.ص 408
[٤]في (س) : الجبل ، بدلا من : الوادي.ص 408
[٥]لا توجد : من العذاب ، في المصدر.ص 408
[٦]لا توجد كلمة : أهل ، في ( ك ) ، وفي المصدر لا توجد كلمة : جميع.ص 408
[٧]في ثواب الأعمال : جميع أهل ذلك ..ص 408
[٨]في المصدر زيادة : عز وجل.ص 408
[٩]في المصدر : أما ـ بدون فاء ـ.ص 408
[١٠]البقرة : ٢٥٨.ص 408
[١١]النازعات : ٢٤.ص 408