Complete indexed hadith starts here; printed across pages 676-678.
ومنها : ما أخرجه الحافظ محب الدين الطبري في الرياض ٢ ـ ١٩٦ ، والحافظ الكنجي في الكفاية : ١٠٥. وقال في ذخائر العقبى : ٨١ ـ بعد نقله ـ : هذه غير تلك القضية ـ القضية السابقة لأن اعتراف تلك كان بعد تخويف فلم يصح فلم ترجم ، وهذه رجمت. يكون خطيئة وإن صغرت. وأورد عليه السيد المرتضى [١] رضوان الله عليه بأنه : لو كان الأمر على ما ظنه لم يكن تنبيه معاذ على هذا الوجه ، بل كان يجب أن ينبهه بأن يقول : هي حامل ، ولا يقول له : إن كان لك عليها سبيل فلا سبيل لك على ما في بطنها ، لأن ذلك قول من عنده أنه يرجمها مع العلم بحالها ، وأقل ما يجب ـ لو كان الأمر كما ظنه ـ أن يقول لمعاذ : ما ذهب علي أن الحامل لا ترجم ، وإنما أمرت برجمها لفقد علمي بحملها ، فكان ينفي بهذا القول عن نفسه الشبهة. وفي إمساكه عنه ـ مع شدة الحاجة إليه ـ دليل على صحة قولنا ، وقد كان يجب أيضا أن يسأل عن الحمل لأنه أحد الموانع من الرجم ، فإذا علم انتفاؤه أمر بالرجم ، وصاحب الكتاب قد اعترف بأن ترك المسألة عن ذلك تقصير وخطيئة ، وادعى أنهما صغيرة ، و من أين له ذلك ولا دليل عنده يدل في غير الأنبياء : أن معصيته بعينها صغيرة. [١]الشافي ٤ ـ ١٨٠. فأما إقراره بالهلاك لو لا تنبيه معاذ .. فهو يقتضي التفخيم والتعظيم [١] لشأن الفعل ، ولا يليق ذلك إلا بالتقصير الواقع ، إما في الأمر برجمها مع العلم بأنها حامل ، أو ترك البحث عن ذلك والمسألة عنه ، وأي لوم في أن يجري بقوله قتل من لا يستحق القتل إذا لم يكن ذلك عن تفريط ولا تقصير. انتهى كلامه رفع الله مقامه. ومما يؤيده هذه القصة ، ما رواه الشيخ المفيد ; في الإرشاد أنه أتي عمر بحامل قد زنت فأمر برجمها ، فقال له أمير المؤمنين 7 : هب أن لك سبيلا عليها ، أي سبيل لك على ما في بطنها؟! والله تعالى يقول : ( وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ) . فقال عمر : لا عشت لمعضلة لا يكون لها أبو الحسن . [١]في الشافي : التعظيم والتفخيم.
الهوامش18
[٢]في المصدر : ظننته.ص 677
[٣]جاءت زيادة : له ، في الشافي.ص 677
[٤]في المصدر : سبيل عليها ـ بتقديم وتأخير ـ.ص 677
[٥]هذا ، بدلا من : ذلك ، في المصدر.ص 677
[٦]في الشافي : أنه أمر برجمها مع العلم بأنها حامل.ص 677
[٧]في المصدر : كما ظنه صاحب الكتاب.ص 677
[٨]أي ما خفي علي.ص 677
[٩]في الشافي : ارتفاعه .. أي الحمل.ص 677
[١٠]في (س) : تقصيره وخطيئته.ص 677
[١١]في المصدر : أنها. وهو الظاهر.ص 677
[١٢]لا توجد الواو في ( ك ).ص 677
[١٣]في الشافي : يدل عنده ـ بتقديم وتأخير ـ.ص 677
[٢]جاءت زيادة : عليه ، في المصدر.ص 678
[٣]كذا ، والظاهر زيادة الضمير.ص 678
[٤]الإرشاد : ١٠٩.ص 678
[٥]لا يوجد في المطبوع من البحار : في.ص 678
[٦]جاءت هذه الآية مكررة في سور : الأنعام : ١٦٤ ، الإسراء : ١٥ ، فاطر : ١٨ ، الزمر : ٧.ص 678
[٧]وقد تكرر من عمر قوله في ذيل القصة في غير مورد بألفاظ مختلفة نشير إلى بعضها : منها : قوله : اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب. كما في تذكرة السبط : ٨٧ ، مناقب الخوارزمي : ٥٨ ، ومقتله ١ ـص 678