بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 171
[٢]في الشافي : منكم أحد ـ بتقديم وتأخير ـ.
[٣]في ( س ) : بما.
[٤]جاءت في المصدر : المقدرة.
[٥]غب ما تفعل : أي عاقبته وآخره.
[٦]إلى هنا كلام السيد المرتضى أعلى الله مقامه في الشافي.
[٧]كالبلاذري في الأنساب ٥ ـ ٢٧ ، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ٢ ـ ١٤٣ ، واليافعي في مرآة الجنان ١ ـ ٨٥ ، وابن حجر في الصواعق : ٦٨ ، والحلبي في السيرة ٢ ـ ٨٦. وقد ذكرهم العلامة الأميني ـ ; ـ في الغدير ٨ ـ ٢٥٧ وناقشهم بما يغني عن تكراره.
[٨]الشافي ٤ ـ ٢٧٠ ـ ٢٧١.
[٩]في المصدر : كما تنشق الأبلمة. وهو مثل يضرب في المساواة ، أي لو أشق شقين. أقول : والإبلم والأبلم والأبلم والإبلمة والأبلمة كل ذلك الخوصة ، قاله في لسان العرب ١٢ ـ ٥٣. يقال : المال بيننا والأمر بيننا شق الإبلمة ... وذلك لأنهما تؤخذ فتشق طولا على السواء ، وفي حديث السقيفة : الأمر بيننا وبينكم كقد الأبلمة ـ بضم الهمزة واللام وفتحهما وكسرهما ـ أي خوصة المقل.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 171-175.
يقال : المال بيننا والأمر بيننا شق الإبلمة ... وذلك لأنهما تؤخذ فتشق طولا على السواء ، وفي حديث السقيفة : الأمر بيننا وبينكم كقد الأبلمة ـ بضم الهمزة واللام وفتحهما وكسرهما ـ أي خوصة المقل. رسول الله صلى الله عليه وآله أمرا!! ، وإياك يا ابن عفان أن تعاودني فيه بعد اليوم. وما رأينا عثمان قال في جواب هذا التعنيف والتوبيخ من أبي بكر وعمر ، إن عندي عهدا من الرسول صلى الله عليه وآله [١] لا أستحق معه عتابا ولا تهجينا ، وكيف تطيب نفس مسلم موقر لرسول الله صلى الله عليه وآله معظم له بأن يأتي إلى عدو لرسول الله صلى الله عليه وآله يصرح بعداوته والوقيعة فيه حتى يبلغ به الأمر إلى أن كان يحكي مشية رسول الله (ص) فطرده وأبعده ولعنه حتى صار مشهورا بأنه طريد رسول الله (ص) ، فيكرمه ويرده إلى حيث أخرج منه ، ويصله بالمال العظيم إما من مال المسلمين أو من ماله ، إن هذا لعظيم كبير؟!. قال ابن عبد البر في الإستيعاب : الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس .. عم عثمان وأبو مروان بن الحكم ، كان من مسلمة الفتح ، وأخرجه رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] من المدينة وطرده عنها فنزل الطائف ، وخرج معه ابنه مروان، وقيل : إن مروان ولد بالطائف فلم يزل الحكم بالطائف إلى أن ولي عثمان فرده إلى المدينة وبقي فيها ، وتوفي في آخر خلافة عثمان . واختلف في السبب الموجب لنفي الرسول صلى الله عليه [ وآله ] إياه ، [١]زيادة : فيه ، جاءت في المصدر. فقيل : كان يتحيل ويختفي [١] ويتسمع ما يسره رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] إلى كبائر أصحابه في مشركي قريش وسائر الكفار وفي المنافقين ، فكان يغشي ذلك عنه حتى ظهر ذلك عليه ، وكان يحكيه في مشيته وبعض حركاته .. إلى أمور غيرها كرهت ذكرها ،ذكروا أن النبي صلى الله عليه [ وآله ] كان إذا يمشي يتكفأ وكان الحكم يحكيه ، فالتفت النبي صلى الله عليه [ وآله ] يوما فرآه يفعل ذلك ، فقال صلى الله عليه [ وآله ] : فكذلك فلتكن ، فكان الحكم مختلجا يرتعش من يومئذ .. ثم روى أخبارا في لعنه . [١]في المصدر : ويستخفي. وأما التمسك بالاجتهاد في هذا الباب فهو أوهن وأهجن لأن الرسول 9 إذا حظر شيئا أو أباحه لم يكن لأحد أن يجتهد في خلافه ، ولو سوغنا الاجتهاد [١] في مقابل النص لم نأمن أن يؤدي الاجتهاد إلى تحليل الخمر وإسقاط الصلاة ، وإنما يجوز الاجتهاد عندهم فيما لا نص فيه كما ذكره السيد ;. وقد ورد في أخبارنا إيواء عثمان المغيرة بن أبي العاص ، وقد نهى الرسول 9 عن ذلك ولعن من يحمله ومن يطعمه ومن يسقيه وأهدر دمه .. وفعل جميع ذلك ، وقتل رقية بنت رسول الله 9 وزنا بجاريتها ، وقد مرت في باب أحوالها /. الطعن الرابع : ما صنع بأبي ذر 2 من الإهانة والضرب والاستخفاف والتسيير مع علو شأنه الذي لا يخفى على أحد. فقد روى السيد رحمه الله في الشافي وابن أبي الحديد في شرح النهج واللفظ للسيد ـ : إن عثمان لما أعطى مروان بن الحكم ما أعطاه ، وأعطى الحارث بن الحكم بن أبي العاص ثلاثمائة ألف درهم ، وأعطى زيد بن ثابت مائة ألف درهم ، جعل أبو ذر يقول : بشر الكافرين بعذاب أليم ، ويتلو قول الله عز وجل : ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُمْ [١]من قوله : في هذا الباب .. إلى هنا لا توجد في ( س ). بِعَذابٍ أَلِيمٍ ) [١] ، فرفع ذلك مروان إلى عثمان ، فأرسل إلى أبي ذر نائلا مولاه :أن انته عما يبلغني عنك ، فقال : أينهاني عثمان عن قراءة كتاب الله ، وعيب من ترك أمر الله ، فو الله لأن أرضي الله بسخط عثمان أحب إلي وخير لي من أن أرضي عثمان بسخط الله! فأغضب عثمان ذلك ، فأحفظه وتصابر ، وقال عثمان يوما : أيجوز للإمام أن يأخذ من المال فإذا أيسر قضاه؟!. فقال كعب الأحبار : لا بأس بذلك ، فقال أبو ذر : يا ابن اليهوديين ، أتعلمنا ديننا؟!. فقال عثمان : قد كثر أذاك لي وتولعك بأصحابي ، الحق بالشام ، فأخرجه إليها ، فكان أبو ذر ينكر على معاوية أشياء يفعلها ، فبعث إليه معاوية ثلاثمائة دينار ، فقال أبو ذر : إن كانت من عطائي الذي حرمتمونيه عامي هذا قبلتها ، وإن كانت صلة فلا حاجة لي فيها ، وردها عليه. وبنى معاوية الخضراء بدمشق ، فقال أبو ذر : يا معاوية! إن كانت هذه من مال الله فهي الخيانة ، وإن كانت من مالك فهو الإسراف ، وكان أبو ذر رحمه الله تعالى يقول : والله لقد حدثت أعمال ما أعرفها ، والله ما هي في كتاب الله ولا في سنة نبيه (ص) ، والله إني لأرى حقا يطفأ ، وباطلا يحيى ، وصادقا مكذبا ، [١]التوبة : ٣٤.
[٢]في ( ك ) : ألا.ص 172
[٣]في الشافي : مصرح.ص 172
[٤]في المصدر : بلغ.ص 172
[٥]جاءت العبارة في الشافي هكذا : يحكي مشيته ، فطرده رسول الله 9 ـ بتقديم وتأخير ـ.ص 172
[٦]خ. ل : ويكرمه. وفي المصدر : فيؤويه ويكرمه.ص 172
[٧]زيادة : ويصله ، جاءت في الشافي.ص 172
[٨]الاستيعاب ـ المطبوع بهامش الإصابة ١ ـ ٣١٧ ـ ٣١٨.ص 172
[٩]زيادة : ابن عفان ، جاءت في المصدر.ص 172
[١٠]زيادة : عثمان ، في المصدر.ص 172
[١١]وفي المصدر زيادة : قبل القيام على عثمان بأشهر فيما أحسب.ص 172
[١٢]في الاستيعاب : رسول الله.ص 172
[٢]لا توجد : رسول الله ، في المصدر.ص 173
[٣]لا توجد : في ، في المصدر.ص 173
[٤]في ( ك ) : وكان.ص 173
[٥]في ( س ) : يفشي.ص 173
[٦]جاءت في المصدر : مشى. وهو الظاهر.ص 173
[٧]زيادة : بن أبي العاص ، جاءت في الاستيعاب.ص 173
[٨]قاله ابن هشام في السيرة النبوية ٢ ـ ٢٥ ، وجاء في السيرة الحلبية ١ ـ ٣٣٧ ، والإصابة ١ ـ ٣٤٥ ٣٤٦ ، وتاج العروس ٦ ـ ٣٥ ، والفائق للزمخشري ٢ ـ ٣٠٥ وغيرهم. وما ذكر هنا مقارب أيضا لما صرح به البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٢٧ ، فلاحظ.ص 173
[٩]لقد وردت جملة من روايات لعنه ـ لعنه الله ـ على لسان الصادق الأمين ـ صلوات الله عليه وآله ـ ، منها : ما ذكره ابن حجر في تطهير الجنان ـ هامش الصواعق المحرقة ـ : ١٠٤ ، وما ذكره البلاذري في الأنساب ٥ ـ ١٢٦ ، والحاكم في المستدرك ٤ ـ ٤٨١ وصححه الواقدي ، كما في السيرة الحلبية وذكروا جملة روايات هناك. وقد ذكر الهندي في كنز العمال ٦ ـ ٣٩ ، ٩٠ رواية حرية بالملاحظة تركنا نقلها خوفا من الإطالة. وانظر : تفسير القرطبي ١٦ ـ ١٩٧ ، وتفسير الزمخشري ٣ ـ ٩٩ ، والفائق له ٢ ـ ٣٢٥ ، وتفسير ابن كثير ٤ ـ ١٥٩ ، وتفسير الرازي ٧ ـ ٤٩١ ، وأسد الغابة لابن الأثير ٢ ـ ٣٤ ، ونهاية ابن الأثير ٣ ـ ٢٣ ، وشرح ابن أبي الحديد ٢ ـ ٥٥ ، وإرشاد الساري ٧ ـ ٣٢٥ ، والدر المنثور ٦ ـ ٤١ ، ١٩١ ، وتفسير الآلوسي ١٥ ـ ١٠٧ و ٢٦ ـ ٢٠ و ٢٩ ـ ٢٨ ، وعشرات المصادر الأخر مر بعضها. وحسبه ما أورده المفسرون ذيل الآية العاشرة من سورة القلم ، وانظر بحث العلامة الأميني في الغدير حول :بنو أمية في القرآن ٨ ـ ٢٤٨ ـ ٢٥٠ فقد أشبع البحث تحقيقا ومصدرا.ص 173
[٢]الشافي ٤ ـ ٢٧٢.ص 174
[٣]وقد أوردها في الكافي ٣ ـ ٢٥١ ـ ٢٥٣ [ ١ ـ ٦٤ و ٦٦ و ٦٩ ـ ٧٠ حديث ٨ ] ، والاحتجاج ١ ـ ٩٤ ـ ٩٦ حديث ١٥٦ ، والمسائل السروية للشيخ المفيد : ٦٢ ـ ٦٤ ، وبحار الأنوار ٢٢ ـ ١٦٢.ص 174
[٤]بحار الأنوار ٢٢ ـ ١٥٨ ، ١٦٣ ، ٢٠٢.ص 174
[٥]الشافي ٤ ـ ٢٩٣ ـ ٢٩٧.ص 174
[٦]شرح النهج لابن أبي الحديد ٣ ـ ٥٤ ـ ٥٧ [ ١ ـ ٢٤٠ ـ ٢٤٢ ].ص 174
[٧]في المصدر : تعالى ، بدلا من : عز وجل.ص 174
[٢]زيادة : مرارا ، جاءت في ( ك ).ص 175
[٣]في المصدر زيادة : تعالى.ص 175
[٤]في الشافي : فتصابر.ص 175
[٥]جاء في حاشية ( ك ) : شيئا قرضا. ابن أبي الحديد ، أي في نسخته.ص 175
[٦]في الشافي : فقال له.ص 175
[٧]في المصدر : وكان.ص 175
[٨]جاءت في الشافي : كان ـ بلا تاء ـ.ص 175
[٩]لا توجد : في ، في المصدر.ص 175