بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 195
[٢]لا توجد : ثم ، في الشافي.
[٣]خ. ل : برجله.
[٤]خ. ل : وهي ، وكذا جاءت في المصدر.
[٥]وأورده ابن أبي الحديد في شرحه عن نهج البلاغة ١ ـ ٢٣٩ من دون غمز فيه. أقول : قال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة : ذكروا أنه اجتمع ناس من أصحاب رسول الله (ص) كتبوا كتابا ذكروا فيه ما خالف فيه عثمان من سنة رسول الله وسنة صاحبيه .. ثم عدد جملة كبيرة من مطاعنه حرية بالملاحظة ، وأجمل ذكر ذلك ابن عبد البر في العقد الفريد ٢ ـ ٢٧٢.
[٦]السيد المرتضى في الشافي ٤ ـ ٢٩١.
[٧]في ( س ) : يشهدوه.
[٨]المائدة : ٤٤.
[٩]في المصدر : قال بثلاثة.
[١٠]الشافي ٤ ـ ٢٩٢ ـ ٢٩٣.
Same indexed hadith bihar-13556; it ends on this printed page after beginning on pages 192-195.
ومنها : ما ذكره في تاريخ الخميس ٢ ـ ٢٦٧ : أن عثمان حبس عبد الله بن مسعود وأبا ذر عطاءهما ، وذلك جرم يضاف إلى ما جناه ، كما في السيرة الحلبية ٢ ـ ٨٧. الطعن السادس : ما صنع بعمار بن ياسر 2 الذي أطبق المؤالف والمخالف على فضله وعلو شأنه ، ورووا أخبارا مستفيضة دالة على كرامته وعلو درجته ـ. قال
السيد 2 في الشافي [١] : ضرب عمار مما لم يختلف فيه الرواة وإنما اختلفوا في سببه. فروى عباس بن هشام الكلبي ، عن أبي مخنف في إسناده أنه كان في بيت المال بالمدينة سفط فيه حلي وجوهر ، فأخذ منه عثمان ما حلى به بعض أهله فأظهر الناس الطعن عليه في ذلك وكلموه فيه بكل كلام شديد حتى غضب فخطب ، وقال : لنأخذن حاجتنا من هذا الفيء وإن رغمت أنوف أقوام. فقال له علي عليه السلام : إذا تمنع من ذلك ويحال بينك وبينه. فقال عمار : أشهد الله أن أنفي أول راغم من ذلك. فقال عثمان : أعلي يا ابن ياسر وسمية تجتري؟ خذوه .. فأخذوه ، ودخل عثمان فدعا به وضربه حتى غشي عليه ، ثم أخرج فحمل إلى منزل أم سلمة زوج النبي (ص) فلم يصل الظهر والعصر والمغرب ، فلما أفاق توضأ وصلى. وقال : الحمد لله ، ليس هذا أول يوم أوذينا فيه [١]الشافي ٤ ـ ٢٨٩ ـ ٢٩١. في الله تعالى [١]. فقال هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي وكان عمار حليفا لبني مخزوم ـ : يا عثمان! أما علي فاتقيته ، وأما نحن فاجترأت علينا وضربت أخانا حتى أشفيت به على التلف ، أما والله لئن مات لأقتلن به رجلا من بني أمية عظيم الشأن . فقال عثمان : وإنك لهاهنا يا ابن القسرية! قال : فإنهما قسريتان وكانت أمه وجدته قسريتين من بجيلة ـ ، فشتمه عثمان وأمر به فأخرج ، فأتي به أم سلمة فإذا هي قد غضبت لعمار ، وبلغ عائشة ما صنع بعمار فغضبت وأخرجت شعرا من شعر رسول الله صلى الله عليه وآله ونعلا من نعاله وثوبا من ثيابه ، وقالت : ما أسرع ما تركتم سنة نبيكم ، وهذا ثوبه وشعره ونعله لم يبل بعد. وروى آخرون : أن السبب في ذلك أن عثمان مر بقبر جديد ، فسأل عنه ، فقيل : عبد الله بن مسعود ، فغضب على عمار لكتمانه إياه موته إذا كان المتولي للصلاة عليه والقيام بشأنه فعندها وطئ عثمان عمارا حتى أصابه الفتق. وروى آخرون : أن المقداد وطلحة والزبير وعمارا وعدة من أصحاب رسول الله (ص) كتبوا كتابا عددوا فيه أحداث عثمان وخوفوه ربه ، وأعلموه أنه مواثبوه إن لم يقلع ، فأخذ عمار الكتاب فأتاه به فقرأ منه صدرا ، فقال عثمان : أعلي [١]لا توجد : تعالى ، في الأنساب والمصدر. تقدم من بينهم؟. فقال : لأني أنصحهم لك [١]. فقال : كذبت يا ابن سمية!. فقال : أنا والله ابن سمية وأنا ابن ياسر ، فأمر غلمانه فمدوا بيديه ورجليه ثم ضربه عثمان برجليه وهما في الخفين على مذاكيره فأصابه الفتق ، وكان ضعيفا كبيرا فغشي عليه . ثم قال ; : وقد روي من طرق مختلفة وبأسانيد كثيرة ، أن عمارا كان يقول : ثلاثة يشهدون على عثمان بالكفر وأنا الرابع ، وأنا شر الأربعة! : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ) وأنا أشهد أنه قد حكم بغير ما أنزل الله. وروي عن زيد بن أرقم من طرق مختلفة ، أنه قيل له : بأي شيء أكفرتم عثمان؟. فقال : بثلاث ، جعل المال دولة بين الأغنياء ، وجعل المهاجرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمنزلة من حارب الله ورسوله وعمل بغير كتاب الله .. ثم ساق السيد الكلام .. إلى أن قال : فلا عذر يسمع من [١]في المصدر : أنهم ، بدلا من : أنه.
[٢]في المصدر : عن ، بدلا من : بن. وهو الظاهر.ص 193
[٣]كما أخرجه البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٤٨٠ ، والزهري ـ كما في الأنساب للبلاذري ٥ ـ ٨٨ ـ بألفاظ متقاربة.ص 193
[٤]في الشافي : أغضبوه. وكذا جاء في الأنساب للبلاذري.ص 193
[٥]في المصدر : فقال.ص 193
[٦]لا توجد : من ، في المصدر ، وجاءت في الأنساب.ص 193
[٧]في الأنساب : يا ابن المتكاء.ص 193
[٨]في المصدر والأنساب : فضربه.ص 193
[٩]زاد في الشافي : رحمة الله عليها.ص 193
[٢]زاد في الأنساب هنا : وبني أبيه.ص 194
[٣]أشفيت هنا بمعنى أشرفت ، كما في الصحاح ٦ ـ ٢٣٩٤.ص 194
[٤]في الشافي : عظيم السيرة ، وفي ( ك ) نسخة بدل : السرة ، وفي الأنساب : عظيم السرة.ص 194
[٥]في المصدر : ابن القسرية ـ بدون حرف النداء ـ.ص 194
[٦]في الشافي : بجيلة ـ من دون كلمة : من ـ. وفي ( ك ) : بحيلة.ص 194
[٧]في المصدر والأنساب بتقديم وتأخير : شعره وثوبه. وأورد البلاذري في كتابه هنا ذيلا مفصلا.ص 194
[٨]كذا ، والصحيح : إذ.ص 194
[٩]منهم البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٤٩.ص 194
[١٠]في المصدر : أنهم ، بدلا من : أنه.ص 194
[٢]لا توجد : ثم ، في الشافي.ص 195
[٣]خ. ل : برجله.ص 195
[٤]خ. ل : وهي ، وكذا جاءت في المصدر.ص 195
[٥]وأورده ابن أبي الحديد في شرحه عن نهج البلاغة ١ ـ ٢٣٩ من دون غمز فيه.ص 195
[٦]السيد المرتضى في الشافي ٤ ـ ٢٩١.ص 195
[٧]في ( س ) : يشهدوه.ص 195
[٨]المائدة : ٤٤.ص 195
[٩]في المصدر : قال بثلاثة.ص 195
[١٠]الشافي ٤ ـ ٢٩٢ ـ ٢٩٣.ص 195