بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 192
[١]جامع الأصول ٩ ـ ٤٦ ـ ٥٠ في فضائل عبد الله بن مسعود حديث ٦٥٨٦ وغيره من الأبواب.
[٢]الاستيعاب المطبوع على هامش الإصابة ٢ ـ ٣١٦ ـ ٣٢٤.
[٣]فقد جاء في صحيح البخاري كتاب المناقب عن حذيفة بن اليمان قال : ما أعرف أحدا أقرب سمتا وهديا ودلاء برسول الله صلى الله عليه [ وآله ] من ابن أم عبد. وقريب منه ما ذكره الترمذي بل زاد عليه. انظر : مسند أحمد بن حنبل ١ ـ ٣٨٨ ، و ٥ ـ ٣٨٩ ، مستدرك الحاكم ٣ ـ ٣١٥ ـ ٣٢٠ ، حلية الأولياء ١ ـ ١٢٤ ـ ١٢٧ ، الاستيعاب ١ ـ ٣٧١ ـ ٣٧٢ ، صفة الصفوة ١ ـ ١٥٦ ـ ١٥٨ ، تاريخ ابن كثير ٢ ـ ١٦٢ ـ ١٦٣ ، تيسير الوصول ٣ ـ ٢٩٧ ، الإصابة ٢ ـ ٢٧٠ ـ ٣٦٩ ـ ٤٦٩ ، كنز العمال ٦ ـ ١٨٠ ـ ١٨١ ، و ٧ ـ ٥٥ ـ ٥٦ ، وذكرت جملة من فضائله ذيل آية : ٥٢ من سورة الأنعام ، كما في تفسير القرطبي ١٦ ـ ٤٣٢ ـ ٤٣٣ ، تفسير ابن كثير ٢ ـ ١٣٥ ، تفسير بن جزي ٢ ـ ١٠ ، تفسير الدر المنثور ٣ ـ ١٣ ، تفسير الخازن ٢ ـ ١٨ ، تفسير الشوكاني ٢ ـ ١١٥ ، ولأمير المؤمنين عليهالسلام وجمع من الصحابة كلمات فيه جاءت في المصادر السالفة ، ومجمع الزوائد ٩ ـ ٢٨٧ ـ ٢٨٩ ، وكنز العمال ٦ ـ ١٨١ ـ ١٨٠ ، ٧ ـ ٥٦ ـ ٥٥ ، تاريخ ابن عساكر ٦ ـ ١٠٠ ، الطبقات الكبرى ٣ ـ ١٠٨ ، سنن ابن ماجه ١ ـ ٦٣ ، مرآة الجنان ١ ـ ٨٧ ، تهذيب التهذيب ٦ ـ ٢٨ ، تاريخ البخاري ١ ـ قسم ٢ ـ ١٥٢ وغيرها.
Same indexed hadith bihar-13555; it ends on this printed page after beginning on pages 190-192.
ولاحظ : النهاية ٢ ـ ٤٥٣. لهم : هذا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله فأعينونا على دفنه ، فلما مات فعلا ذلك ، وأقبل ابن مسعود في ركب من العراق معتمرين ، فلم يرعهم إلا الجنازة على قارعة الطريق قد كادت الإبل تطؤها ، فقام إليهم العبد ، فقال :
هذا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله فأعينونا على دفنه ، فأنهل ابن مسعود باكيا وقال : صدق رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : تمشي وحدك ، وتموت وحدك ، وتبعث وحدك ، ثم نزل هو وأصحابه فواروه. هذا بعض ما رواه في الشافي آخذا من كتبهم المعتبرة . [١]في المصدر : فعلوا. وقد رووا في أصولهم المشهورة كجامع الأصول [١] والإستيعاب وصحاحهم المتداولة مناقب جمة لابن مسعود لم ينقلوا مثلها لعثمان تركناها مخافة الإطناب ، فضربه وإخراجه وإهانته وإيذاؤه من أعظم الطعون على عثمان ، أحله الله تعالى أسفل درك النيران. اليعقوبي في تاريخه ٢ ـ
[٢]في الشافي : عمارا ، وفي حاشية المصدر نسخة بدل : معتمرين.ص 191
[٣]في المصدر : فلم ترعهم.ص 191
[٤]في ( ك ) نسخة بدل : يبكي ويقول ، وهي التي وردت في المصدر.ص 191
[٥]في الشافي زيادة : له ، بعد قال.ص 191
[٦]في المصدر : تمسي.ص 191
[٧]الشافي ٤ ـ ٢٧٩ ـ ٢٨٣ ، باختلاف أشرنا إلى أكثره.ص 191
[٨]ولنورد لك تذييلا لبعض ما أورده أعلامهم ، وفيه جوانب كثيرة حرية بالتأمل : منها : ما ذكره البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٣٦ : .. ثم أمر عثمان به ـ أي ابن مسعود ـ فأخرج من المسجد إخراجا عنيفا ، وضرب به عبد الله بن زمعة الأرض ، ويقال : بل احتمله : يحموم ـ غلام عثمان ـ ورجلاه تختلفان على عنقه حتى ضرب به الأرض فدق ضلعه. وفي لفظ الواقدي : فأخذه ابن زمعة فاحتمله حتى جاء به باب المسجد فضرب به الأرض فكسر ضلعا من أضلاعه ، فقال ابن مسعود : قتلني ابن زمعة الكافر بأمر عثمان!. ومنها : ما ذكره ابن كثير في تاريخه ٧ ـ ١٦٣ قال : جاءه عثمان في مرضه عائدا ، فقال له : ما تشتكي؟. قال : ذنوبي. قال : فما تشتهي؟. قال : رحمة ربي. قال : ألا آمر لك بطبيب؟. قال : الطبيب أمرضني. قال : ألا آمر لك بعطائك؟ ـ وكان قد تركه سنين! ـ فقال : لا حاجة لي. فقال : يكون لبناتك من بعدك. فقال : أتخشى على بناتي الفقر؟. إني أمرت بناتي .. إلى آخره .. ، ورواه الواقدي والبلاذري بتفصيل ، ومرت في المتن مجملا. ومنها : ما أخرجه البلاذري ـ من طريق أبي موسى القروي ـ بإسناده : أنه دخل عثمان على ابن مسعود في مرضه .. إلى أن قال : فلما انصرف عثمان قال بعض من حضر : إن دمه لحلال ..! ، فقال ابن مسعود : ما يسرني أنني سددت إليه سهما يخطئه ، وأن لي مثل أحد ذهبا!. وانظر ما ذكرهص 191
[١]جامع الأصول ٩ ـ ٤٦ ـ ٥٠ في فضائل عبد الله بن مسعود حديث ٦٥٨٦ وغيره من الأبواب.ص 192
[٢]الاستيعاب المطبوع على هامش الإصابة ٢ ـ ٣١٦ ـ ٣٢٤.ص 192
[٣]فقد جاء في صحيح البخاري كتاب المناقب عن حذيفة بن اليمان قال : ما أعرف أحدا أقرب سمتا وهديا ودلاء برسول الله صلى الله عليه [ وآله ] من ابن أم عبد. وقريب منه ما ذكره الترمذي بل زاد عليه. انظر : مسند أحمد بن حنبل ١ ـ ٣٨٨ ، و ٥ ـ ٣٨٩ ، مستدرك الحاكم ٣ ـ ٣١٥ ـ ٣٢٠ ، حلية الأولياء ١ ـ ١٢٤ ـ ١٢٧ ، الاستيعاب ١ ـ ٣٧١ ـ ٣٧٢ ، صفة الصفوة ١ ـ ١٥٦ ـ ١٥٨ ، تاريخ ابن كثير ٢ ـ ١٦٢ ـ ١٦٣ ، تيسير الوصول ٣ ـ ٢٩٧ ، الإصابة ٢ ـ ٢٧٠ ـ ٣٦٩ ـ ٤٦٩ ، كنز العمال ٦ ـ ١٨٠ ـ ١٨١ ، و ٧ ـ ٥٥ ـ ٥٦ ، وذكرت جملة من فضائله ذيل آية : ٥٢ من سورة الأنعام ، كما في تفسير القرطبي ١٦ ـ ٤٣٢ ـ ٤٣٣ ، تفسير ابن كثير ٢ ـ ١٣٥ ، تفسير بن جزي ٢ ـ ١٠ ، تفسير الدر المنثور ٣ ـ ١٣ ، تفسير الخازن ٢ ـ ١٨ ، تفسير الشوكاني ٢ ـ ١١٥ ، ولأمير المؤمنين 7 وجمع من الصحابة كلمات فيه جاءت في المصادر السالفة ، ومجمع الزوائد ٩ ـ ٢٨٧ ـ ٢٨٩ ، وكنز العمال ٦ ـ ١٨١ ـ ١٨٠ ، ٧ ـ ٥٦ ـ ٥٥ ، تاريخ ابن عساكر ٦ ـ ١٠٠ ، الطبقات الكبرى ٣ ـ ١٠٨ ، سنن ابن ماجه ١ ـ ٦٣ ، مرآة الجنان ١ ـ ٨٧ ، تهذيب التهذيب ٦ ـ ٢٨ ، تاريخ البخاري ١ ـ قسم ٢ ـ ١٥٢ وغيرها.ص 192
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 192-195.
ومنها : ما ذكره في تاريخ الخميس ٢ ـ ٢٦٧ : أن عثمان حبس عبد الله بن مسعود وأبا ذر عطاءهما ، وذلك جرم يضاف إلى ما جناه ، كما في السيرة الحلبية ٢ ـ ٨٧. الطعن السادس : ما صنع بعمار بن ياسر 2 الذي أطبق المؤالف والمخالف على فضله وعلو شأنه ، ورووا أخبارا مستفيضة دالة على كرامته وعلو درجته ـ. قال
السيد 2 في الشافي [١] : ضرب عمار مما لم يختلف فيه الرواة وإنما اختلفوا في سببه. فروى عباس بن هشام الكلبي ، عن أبي مخنف في إسناده أنه كان في بيت المال بالمدينة سفط فيه حلي وجوهر ، فأخذ منه عثمان ما حلى به بعض أهله فأظهر الناس الطعن عليه في ذلك وكلموه فيه بكل كلام شديد حتى غضب فخطب ، وقال : لنأخذن حاجتنا من هذا الفيء وإن رغمت أنوف أقوام. فقال له علي عليه السلام : إذا تمنع من ذلك ويحال بينك وبينه. فقال عمار : أشهد الله أن أنفي أول راغم من ذلك. فقال عثمان : أعلي يا ابن ياسر وسمية تجتري؟ خذوه .. فأخذوه ، ودخل عثمان فدعا به وضربه حتى غشي عليه ، ثم أخرج فحمل إلى منزل أم سلمة زوج النبي (ص) فلم يصل الظهر والعصر والمغرب ، فلما أفاق توضأ وصلى. وقال : الحمد لله ، ليس هذا أول يوم أوذينا فيه [١]الشافي ٤ ـ ٢٨٩ ـ ٢٩١. في الله تعالى [١]. فقال هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي وكان عمار حليفا لبني مخزوم ـ : يا عثمان! أما علي فاتقيته ، وأما نحن فاجترأت علينا وضربت أخانا حتى أشفيت به على التلف ، أما والله لئن مات لأقتلن به رجلا من بني أمية عظيم الشأن . فقال عثمان : وإنك لهاهنا يا ابن القسرية! قال : فإنهما قسريتان وكانت أمه وجدته قسريتين من بجيلة ـ ، فشتمه عثمان وأمر به فأخرج ، فأتي به أم سلمة فإذا هي قد غضبت لعمار ، وبلغ عائشة ما صنع بعمار فغضبت وأخرجت شعرا من شعر رسول الله صلى الله عليه وآله ونعلا من نعاله وثوبا من ثيابه ، وقالت : ما أسرع ما تركتم سنة نبيكم ، وهذا ثوبه وشعره ونعله لم يبل بعد. وروى آخرون : أن السبب في ذلك أن عثمان مر بقبر جديد ، فسأل عنه ، فقيل : عبد الله بن مسعود ، فغضب على عمار لكتمانه إياه موته إذا كان المتولي للصلاة عليه والقيام بشأنه فعندها وطئ عثمان عمارا حتى أصابه الفتق. وروى آخرون : أن المقداد وطلحة والزبير وعمارا وعدة من أصحاب رسول الله (ص) كتبوا كتابا عددوا فيه أحداث عثمان وخوفوه ربه ، وأعلموه أنه مواثبوه إن لم يقلع ، فأخذ عمار الكتاب فأتاه به فقرأ منه صدرا ، فقال عثمان : أعلي [١]لا توجد : تعالى ، في الأنساب والمصدر. تقدم من بينهم؟. فقال : لأني أنصحهم لك [١]. فقال : كذبت يا ابن سمية!. فقال : أنا والله ابن سمية وأنا ابن ياسر ، فأمر غلمانه فمدوا بيديه ورجليه ثم ضربه عثمان برجليه وهما في الخفين على مذاكيره فأصابه الفتق ، وكان ضعيفا كبيرا فغشي عليه . ثم قال ; : وقد روي من طرق مختلفة وبأسانيد كثيرة ، أن عمارا كان يقول : ثلاثة يشهدون على عثمان بالكفر وأنا الرابع ، وأنا شر الأربعة! : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ) وأنا أشهد أنه قد حكم بغير ما أنزل الله. وروي عن زيد بن أرقم من طرق مختلفة ، أنه قيل له : بأي شيء أكفرتم عثمان؟. فقال : بثلاث ، جعل المال دولة بين الأغنياء ، وجعل المهاجرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمنزلة من حارب الله ورسوله وعمل بغير كتاب الله .. ثم ساق السيد الكلام .. إلى أن قال : فلا عذر يسمع من [١]في المصدر : أنهم ، بدلا من : أنه.
[٢]في المصدر : عن ، بدلا من : بن. وهو الظاهر.ص 193
[٣]كما أخرجه البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٤٨٠ ، والزهري ـ كما في الأنساب للبلاذري ٥ ـ ٨٨ ـ بألفاظ متقاربة.ص 193
[٤]في الشافي : أغضبوه. وكذا جاء في الأنساب للبلاذري.ص 193
[٥]في المصدر : فقال.ص 193
[٦]لا توجد : من ، في المصدر ، وجاءت في الأنساب.ص 193
[٧]في الأنساب : يا ابن المتكاء.ص 193
[٨]في المصدر والأنساب : فضربه.ص 193
[٩]زاد في الشافي : رحمة الله عليها.ص 193
[٢]زاد في الأنساب هنا : وبني أبيه.ص 194
[٣]أشفيت هنا بمعنى أشرفت ، كما في الصحاح ٦ ـ ٢٣٩٤.ص 194
[٤]في الشافي : عظيم السيرة ، وفي ( ك ) نسخة بدل : السرة ، وفي الأنساب : عظيم السرة.ص 194
[٥]في المصدر : ابن القسرية ـ بدون حرف النداء ـ.ص 194
[٦]في الشافي : بجيلة ـ من دون كلمة : من ـ. وفي ( ك ) : بحيلة.ص 194
[٧]في المصدر والأنساب بتقديم وتأخير : شعره وثوبه. وأورد البلاذري في كتابه هنا ذيلا مفصلا.ص 194
[٨]كذا ، والصحيح : إذ.ص 194
[٩]منهم البلاذري في الأنساب ٥ ـ ٤٩.ص 194
[١٠]في المصدر : أنهم ، بدلا من : أنه.ص 194
[٢]لا توجد : ثم ، في الشافي.ص 195
[٣]خ. ل : برجله.ص 195
[٤]خ. ل : وهي ، وكذا جاءت في المصدر.ص 195
[٥]وأورده ابن أبي الحديد في شرحه عن نهج البلاغة ١ ـ ٢٣٩ من دون غمز فيه.ص 195
[٦]السيد المرتضى في الشافي ٤ ـ ٢٩١.ص 195
[٧]في ( س ) : يشهدوه.ص 195
[٨]المائدة : ٤٤.ص 195
[٩]في المصدر : قال بثلاثة.ص 195
[١٠]الشافي ٤ ـ ٢٩٢ ـ ٢٩٣.ص 195