بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 255
[٢]لا توجد : له ، في ( س ) ، وفي المصدر : فقال.
[٣]وقريب منه ما أورده إمام الحنابلة في مسنده ٢ ـ ١٠١ ، وبهذا المضمون أخرج الحاكم في المستدرك ٣ ـ ٩٨ ، وهناك رواية طويلة أعرضنا عن سردها هنا أوردها المحب الطبري في الرياض النضرة ٢ ـ ٩٤ ، وقد حذف سندها تحفظا عليها! ، وفي متنها شواهد تدل على وضعها ، وأنها مكذوبة مختلقة. أقول : ألا تعجب من هذه الأعذار الباردة وهل خفيت على الصحابة الحضور يوم بدر ـ ولم يكن معهم ابن عمر إلا صبيا استصغره رسول الله صلىاللهعليهوآله ـ البالغ جمعهم ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا صحيح البخاري ٦ ـ ٧٤ ، تاريخ الطبري ٢ ـ ٢٧٢ ، سيرة ابن هشام ٢ ـ ٣٥٤ ـ وعلى الذين بايعوا تحت الشجرة ، وكانوا ألفا وأربعمائة أو أكثر ـ صحيح البخاري ٧ ـ ٢٢٣ في تفسير سورة الفتح ، تفسير القرطبي ١٦ ـ ٢٧٦ ـ وبعض هذه الروايات جاء بها عثمان نفسه.
[٤]انظر ترجمته وضعفه في الحديث عند العامة في الغدير ١٠ ـ ٤٢ ـ ٤٦ ، تجد ما يكفيك.
Same indexed hadith bihar-13566; it ends on this printed page after beginning on pages 252-255.
وانظر : كتاب شيخ المضيرة أبو هريرة للشيخ محمود أبو رية ، وكتاب أبو هريرة الدوسي لسيدنا « السيد عبد الحسين شرف الدين » حقا. وذلك إما لغلبة الغباوة حيث لم يأخذ في طول الصحبة إلا نحوا مما ذكر ، أو لقلة الاعتناء برواية كلام الرسول 9 ، وكلاهما يمنعان عن استيهال الخلافة والإمامة [١]. تذييل وتتميم :
اعلم أن عبد الحميد بن أبي الحديد بعد ما أورد مطاعن عثمان أجاب عنها إجمالا ، فقال : إنا لا ننكر أن عثمان أحدث أحداثا أنكرها كثير من المسلمين ، ولكنا ندعي مع ذلك أنها لم تبلغ درجة الفسق ، ولا أحبطت ثوابه ، وأنها من الصغائر المكفرة ، وذلك لأنا قد علمنا أنه مغفور له ، وأنه من أهل الجنة لثلاثة أوجه : أحدها : أنه من أهل بدر ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] : إن الله اطلع على أهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. وعثمان وإن لم يشهد بدرا لكنه تخلف على رقية بنت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] ، وضمن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] لسهمه وأجره باتفاق سائر الناس. والثاني : أنه من أهل بيعة الرضوان الذين قال الله تعالى فيهم : ( لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) ، وهو وإن لم يشهد تلك البيعة ولكنه كان رسول رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] إلى أهل مكة ، ولأجله كانت بيعة الرضوان ، حيث أرجف بأن قريشا قتلت عثمان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن كانوا قتلوه لأضرمنها عليهم نارا ، ثم جلس تحت الشجرة ، وبايع [١]في ( ك ) : الإمام ، وجعل لفظ : الإمامة ، نسخة بدل. الناس على الموت. ثم [١] قال : إن كان عثمان حيا فأنا أبايع عنه ، فمسح بشماله على يمينه ، وقال : شمالي خير من يمين عثمان ، روى ذلك أهل السير متفقا عليه. والثالث : أنه من جملة العشرة الذين تظاهرت الأخبار بأنهم من أهل الجنة. وإذا كانت هذه الوجوه دالة على أنه مغفور له ، وأن الله تعالى قد رضي عنه ، وأنه من أهل الجنة ، بطل أن يكون فاسقا ، لأن الفاسق يخرج عندنا من الإيمان وينحبط ثوابه ، ويحكم له بالنار ، ولا يغفر له ، ولا يرضى عنه ، ولا يرى الجنة ولا يدخلها ، فاقتضت هذه الوجوه أن يحكم بأن كل ما وقع منه فهو من باب الصغائر المكفرة توفيقا بين الأدلة. انتهى كلامه . ويرد على ما ذكره إجمالا أن المستند في جميع تلك الوجوه ليس إلا ما تفرد المخالفون بروايته ، ولا يصح التمسك به في مقام الاحتجاج كما مر مرارا ، والأصل في أكثرها ما رواه البخاري ، عن عثمان بن عبد الله ، قال : قال رجل من أهل مصر لعبد الله بن عمر : إني سائلك عن شيء فحدثني ، هل تعلم أن عثمان [١]لا توجد : ثم ، في ( س ). فر يوم أحد؟. قال : نعم. فقال : تعلم أنه تغيب عن بدر ولم يشهد؟. قال : نعم. قال : تعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها؟. قال : نعم. قال : الله أكبر. قال ابن عمر : تعال أبين لك ، أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله تعالى [١] عفا عنه وغفر له ، وأما تغيبه عن بدر فإنه كانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وكانت مريضة ، فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه ، وأما تغيبه عن بيعة الرضوان ، فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه ، فبعث رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عثمان وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة. فقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بيده اليمنى : هذه يد عثمان ، فضرب بها على يده. فقال : هذه لعثمان ، ثم قال له ابن عمر : اذهب بها الآن معك . وابن عمر هو الذي قعد عن نصرة أمير المؤمنين 7 وبايع رجل الحجاج ، ولا عبرة بقوله وروايته ، مع قطع النظر عن سائر رواة الخبر ، وحديث العشرة المبشرة أيضا مما تفردوا بروايته ، وسيأتي في قصة الجمل تكذيب أمير المؤمنين [١]لا يوجد في البخاري : تعالى.
[٢]شرح نهج البلاغة ٣ ـ ٦٨ ـ ٦٩ بتصرف واختصار.ص 253
[٣]في المصدر : وضربه له.ص 253
[٤]سورة الفتح : ١٨.ص 253
[٢]هنا كلمة : فصفح ، خط عليها في ( ك ).ص 254
[٣]في ( س ) : يميني.ص 254
[٤]في ( س ) : وروى.ص 254
[٥]في ( س ) : مغفورا ، وهو سهو.ص 254
[٦]في المصدر : يحيط ، وما أثبت هنا كان نسخة في المصدر.ص 254
[٧]في ( س ) : يدخلنها.ص 254
[٨]ابن أبي الحديد في شرح النهج ٣ ـ ٦٩ ، بتصرف كثير واختصار.ص 254
[٩]صحيح البخاري ٦ ـ ١٢٢ [ ٥ ـ ١٨ ـ ١٩ دار الشعب ] ، وقد نقلها بالمعنى.ص 254
[١٠]في المصدر : بن موهب.ص 254
[١١]في ( ك ) : قال سأل.ص 254
[٢]لا توجد : له ، في ( س ) ، وفي المصدر : فقال.ص 255
[٣]وقريب منه ما أورده إمام الحنابلة في مسنده ٢ ـ ١٠١ ، وبهذا المضمون أخرج الحاكم في المستدرك ٣ ـ ٩٨ ، وهناك رواية طويلة أعرضنا عن سردها هنا أوردها المحب الطبري في الرياض النضرة ٢ ـ ٩٤ ، وقد حذف سندها تحفظا عليها! ، وفي متنها شواهد تدل على وضعها ، وأنها مكذوبة مختلقة.ص 255
[٤]انظر ترجمته وضعفه في الحديث عند العامة في الغدير ١٠ ـ ٤٢ ـ ٤٦ ، تجد ما يكفيك.ص 255