Show clickable narrator chain
سأل رجل فقال : ما منع عمر بن الخطاب أن يجعل عبد الله بن عمر في الشورى؟. فقال : قد قيل ذلك لعمر ، فقال : كيف أجعل رجلا لم يحسن أن يطلق.
الهوامش1
[٢]في المصدر زيادة : بن سدير.ص 356
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 356
سأل رجل فقال : ما منع عمر بن الخطاب أن يجعل عبد الله بن عمر في الشورى؟. فقال : قد قيل ذلك لعمر ، فقال : كيف أجعل رجلا لم يحسن أن يطلق.
[٢]في المصدر زيادة : بن سدير.ص 356
[٢]في المصدر زيادة : بن سدير.
[٣]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ١٩٤ بتفصيل في الإسناد.
[٤]لا توجد : قال ، في ( ك ).
[٥]لا توجد : لهم ، في الأمالي ، وأثبتت في المجالس.
[٦]لا توجد : بثة ، في المصدر ، وهي نسخة في ( ك ).
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 356-357.
لما بويع عثمان سمعت المقداد بن الأسود الكندي يقول لعبد الرحمن بن عوف : والله يا عبد الرحمن! ما رأيت مثل ما أتي إلى أهل هذا البيت بعد نبيهم ، فقال له عبد الرحمن : وما أنت وذاك يا مقداد؟. قال : إني والله أحبهم لحب رسول الله صلى الله عليه وآله لهم ويعتريني والله وجد لا أبثه بثة بثة لتشرف قريش على الناس بشرفهم واجتماعهم على نزع سلطان [١]قرب الإسناد : ٤٨. رسول الله صلى الله عليه وآله من أيديهم. فقال له عبد الرحمن : ويحك! والله لقد اجتهدت نفسي لكم. قال له المقداد [١] : والله لقد تركت رجلا من الذين يأمرون ( بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ) ، أما والله لو أن لي على قريش أعوانا لقاتلتهم قتالي إياهم يوم بدر وأحد. فقال له عبد الرحمن : ثكلتك أمك يا مقداد! لا يسمعن هذا الكلام منك الناس ، أم والله إني لخائف أن تكون صاحب فرقة وفتنة. قال جندب : فأتيته بعد ما انصرف من مقامه ، فقلت له : يا مقداد! أنا من أعوانك. فقال : رحمك الله ، إن الذي نريد لا يغني فيه الرجلان والثلاثة ، فخرجت من عنده فأتيت علي بن أبي طالب صلوات الله عليه فذكرت له ما قال وما قلت ، قال : فدعا لنا بخير.
[٣]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ١٩٤ بتفصيل في الإسناد.ص 356
[٤]لا توجد : قال ، في ( ك ).ص 356
[٥]لا توجد : لهم ، في الأمالي ، وأثبتت في المجالس.ص 356
[٦]لا توجد : بثة ، في المصدر ، وهي نسخة في ( ك ).ص 356
[٢]في ( ك ) : بهذا.ص 357
[٣]في المصدر : وأتيت ، وفي مجالس المفيد : فدخلت على.ص 357
[٤]في أمالي الشيخ : وقلت ، وما هنا في مجالس الشيخ المفيد والمتن.ص 357