Same indexed hadith bihar-13577; it ends on this printed page after beginning on pages 357-358.
Show complete hadith text
شا : روى يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن أبي صادق ، قال :
Show clickable narrator chain
لما جعلها عمر شورى في ستة ، فقال : إن بايع اثنان لواحد واثنان لواحد فكونوا مع الثلاثة الذين فيهم عبد الرحمن واقتلوا الثلاثة الذين ليس فيهم عبد الرحمن ، خرج أمير المؤمنين عليه السلام من الدار وهو معتمد على يد عبد الله بن العباس فقال : يا ابن العباس! إن القوم قد عادوكم بعد نبيكم كمعاداتهم لنبيكم صلى الله عليه وآله في حياته ، أم والله لا ينيب بهم [١]في مجالس الشيخ المفيد : فقال له المقداد : أما والله .. إلى الحق إلا السيف ، فقال له ابن عباس : وكيف ذلك [١]؟. قال : أما سمعت قول عمر : إن بايع اثنان لواحد واثنان لواحد فكونوا مع الثلاثة الذين عبد الرحمن فيهم واقتلوا الثلاثة الذين ليس فيهم عبد الرحمن ، قال ابن عباس : بلى ، قال : أولا تعلم أن عبد الرحمن ابن عم سعد ، وأن عثمان صهر عبد الرحمن؟. قال : بلى. قال : فإن عمر قد علم أن سعد [ سعدا ] وعبد الرحمن وعثمان لا يختلفون في الرأي ، وأنه من بويع منهم كان الاثنان معه ، وأمر بقتل من خالفهم ولم يبال أن يقتل طلحة إذا قتلني وقتل الزبير ، أم والله لئن عاش عمر لأعرفنه سوء رأيه فينا قديما وحديثا ، ولئن مات ليجمعني وإياه يوم يكون فيه فصل الخطاب.
الهوامش2
[٦]الإرشاد : ١٥١ ـ ١٥٢.ص 357
[٧]في ( ك ) نسخة : لا يثبت. قال في النهاية ٥ ـ ١٢٣ : يقال : أناب ينيب إنابة فهو منيب ، إذا أقبل ورجع. وقاله في مجمع البحرين ٢ ـ ١٧٧ أيضا.ص 357