بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 473
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[٢]قال في القاموس ١ ـ ٣١ : طلب نوأه .. أي عطاءه. وقال في النهاية ٥ ـ ١٢٢ : مطرنا بنوء كذا .. أي وقت كذا .. وإن الله خطأ نوأها .. قيل : هو دعاء عليها ، كما يقال : لا سقاه الله الغيث ، وأراد بالنوء الذي يجيء فيه المطر.
[٣]انظر : النهاية ٥ ـ ١٢٢ ، والصحاح ١ ـ ٧٩ ، وما سبق.
[٤]قال في النهاية ١ ـ ٣٢٠ : قد تكرر لفظ الجهد والجهد في الحديث كثيرا ، وهو بالضم : الوسع والطاقة ، وبالفتح المشقة ، وقيل : المبالغة والغاية ، وقيل : هما لغتان في الوسع والطاقة ، فأما في المشقة والغاية فالفتح لا غير ، وجاء نظيره بزيادة في لسان العرب ٣ ـ ١٣٣.
[٥]لا توجد : إذا ، في ( س ).
[٦]النهاية ١ ـ ١٤٧.
[٧]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ٢٣٣ ، صبحي صالح : ٣٥٨ ، خطبة ٢٤٠ ، باختلاف يسير بينهما ، وكذا مع المتن.
[٨]في ( ك ) : قال.
[٩]في المصدر : ما يريد عثمان إلا أن يجعلني جملا.
[١٠]في النهج : ثم بعث.
[١١]قال ابن ميثم في شرح نهجه ٤ ـ ٣٢٣ : أقول : ... وسبب الرسالة ، أن القوم الذين حضروه كانوا يكثرون نداه والصياح به ، وتوبيخه على أحداثه ، من تفريق بيت المال على غير مستحقيه ،