Same indexed hadith bihar-13593; it ends on this printed page after beginning on pages 469-472.
Show complete hadith text
محمد عبده ـ ، وصفحة : ١٠٤ خطبة ٧٧ ـ صبحي صالح ـ. والكرش ككتف كما في بعض [١] النسخ ، وبالكسر : لكل مجتر بمنزلة المعدة للإنسان ، وهي مؤنثة . ونفض الثوب وغيره : تحريكه ليسقط منه التراب وغيره. وقال ابن الأثير في النهاية : التراب : جمع ترب تخفيف ترب .. يريد اللحوم التي تعفرت بسقوطها في التراب. والوذمة : المنقطعة الأوذام ، وهي السيور التي يشد بها عرى الدلو. قال الأصمعي : سألت شعبة عن هذا الحرف فقال : ليس هو هكذا ، إنما هو نفض القصاب الوذام التربة ، وهي التي قد سقطت في التراب. وقيل : الكروش كلها تسمى تربة لأنها تحصل فيها التراب من المرتع. والوذمة : التي أخمل باطنها ، والكروش : وذمة لأنها مخملة ، ويقال لخملها الوذم ، ومعنى الحديث : لئن وليتهم لأطهرنهم من الدنس ولأطيبنهم من الخبث . وقيل : أراد بالقصاب السبع ، والتراب أصل ذراع الشاة ، والسبع إذا أخذ الشاة قبض على ذلك المكان ثم نفضها. انتهى . [١]لا توجد في ( س ) : بعض. والظاهر أن المراد من النفض منعهم [١] من غصب الأموال وأخذ ما في أيديهم من الأموال المغصوبة ، ودفع بغيهم وظلمهم ومجازاتهم بسيئات أعمالهم. وقال ابن أبي الحديد : اعلم أن أصل هذا الخبر قد رواه أبو الفرج الأصفهاني في كتاب الأغاني ، بإسناد رفعه إلى حرب بن حبيش ، قال : بعثني سعيد بن العاص وهو يومئذ أمير الكوفة من قبل عثمان بهدايا إلى أهل المدينة ، وبعث معي هدية إلى علي عليه السلام ، وكتب إليه : أني لم أبعث إلى أحد أكثر مما بعثت به إليك ، إلا أمير المؤمنين ، فلما أتيت عليا وقرأ كتابه قال : لشد ما تخطر [ يحظر ] علي بنو أمية تراث محمد صلى الله عليه [ وآله ] ، أما والله لئن وليتها لأنفضنها نفض القصاب التراب الوذمة. قال أبو الفرج : وهذا خطأ ، وإنما هو : الوذام التربة. قال : وحدثني بذلك أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، عن عمر بن شيبة ، بإسناده ذكره في الكتاب أن سعيد بن العاص حيث كان أمير الكوفة بعث مع ابن أبي عائشة مولاه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام بصلة ، فقال علي عليه السلام : والله لا يزال غلام من غلمان بني أمية يبعث إلينا مما ( أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ ) بمثل قوت الأرملة ، والله لئن بقيت لأنفضنها كما ينفض القصاب التراب [١]في ( ك ) : منهم. الوذمة [١]. ٨ ـ نهج : ومن كلام له عليه السلام وقد وقعت مشاجرة بينه وبين عثمان ، فقال المغيرة بن الأخنس لعثمان : أنا أكفيكه ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام للمغيرة : يا ابن اللعين الأبتر ، والشجرة التي لا أصل لها ولا فرع ، أنت تكفيني؟! فو الله ما أعز الله من أنت ناصره ، ولا قام من أنت منهضه ، اخرج عنا أبعد الله نواك ، ثم أبلغ جهدك فلا أبقى الله عليك إن أبقيت.
الهوامش20
[٢]أي الكرش.ص 470
[٣]كما جاء في القاموس ٢ ـ ٢٨٦ ، والصحاح ٣ ـ ١٠١٧ ، وغيرهما.ص 470
[٤]كما أورده في النهاية ٥ ـ ٩٧ ، وقبله في الصحاح ٣ ـ ١١٠٩ ، والقاموس ٢ ـ ٣٤٦.ص 470
[٥]قاله ابن الأثير في النهاية ١ ـ ١٨٥. وقال ـ قبل ذلك ـ : وفي حديث علي ( لئن وليت بني أمية لأنفضنهم نفض القصاب التراب الوذمة ) ، التراب .. إلى آخره.ص 470
[٦]في ( س ) : الذي.ص 470
[٧]كذا في البحار واللسان ، وفي المصدر : سألني.ص 470
[٨]كذا في البحار واللسان ، وفي النهاية : فقلت.ص 470
[٩]في المصدرين : يحصل.ص 470
[١٠]في ( ك ) : احمل.ص 470
[١١]في المصدر : بعد ، بدلا من : من. وأشير إليها في حاشية ( ك ) بما يلي : بعد. نهاية.ص 470
[١٢]وقريب منه ما في لسان العرب ١ ـ ٢٣١.ص 470
[٢]في شرحه على نهج البلاغة ٦ ـ ١٧٤ ، بتصرف.ص 471
[٣]الأغاني ٢ ـ ١٤٤ ( طبعة دار الكتب ) ، مع اختلاف كثير أشرنا له.ص 471
[٤]في المصدر : الحارث ، وفي ( س ) : الحرب ـ بالألف واللام ـ.ص 471
[٥]في الأغاني : إلا شيئا في خزائن أمير المؤمنين.ص 471
[٦]في الأغاني زيادة : فأخبرته.ص 471
[٧]أي ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة ٦ ـ ١٧٥ ، بتصرف.ص 471
[٨]الخبر في الأغاني : عن أبي زيد ، عن عبد الله بن محمد بن حكيم الطائي ، عن السعدي ، عن أبيه ..ص 471
[٢]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ١٨ ، صبحي صالح : ١٩٣ ، خطبة ١٣٥ ، بتصرف.ص 472
[٣]في المصدر : علي كرم الله وجهه.ص 472