نهج : من كلام له عليه السلام لما بلغه اتهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان : أولم ينه بني أمية علمها بي عن قرفي؟ ، أما وزع الجهال سابقتي عن تهمتي؟و لما وعظهم الله به أبلغ من لساني ، أنا حجيج المارقين ، وخصيم المرتابين ، على كتاب الله تعالى تعرض الأمثال ، وبما في الصدور تجازى العباد.
الهوامش4
[٢]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ١ ـ ١٢٥ ، صبحي صالح : ١٠٢ خطبة : ٧٥ ، بتصرف.ص 500
[٣]لا توجد في مطبوع البحار : بني.ص 500
[٤]قال ابن ميثم ; في شرح قوله 7 : ولما وعظهم الله به أبلغ من لساني : ٢ ـ ٢٠٦ : تعذير لنفسه في عدم ردعه لهم عن الغيبة وأمثالها .. أي إذا كان وعظ الله لهم ـ مع كونه أبلغ من كلامي ـ لا يردعهم ، فكلامي بطريق الأولى! وزواجر كتاب الله كقوله : (إن بعض الظن إثم) ... ونحوه من القرآن كثير ، وأراد بلسانه وعظه مجازا إطلاقا لاسم السبب على المسبب. وانظر ما جاء في شرح ابن أبي الحديد ٦ ـ ١٦٩ ، ومنهاج البراعة ١ ـ ٢٩٩ ، وغيرهما.ص 500
[٥]في نهج البلاغة ـ صبحي صالح ـ : وخصيم الناكثين.ص 500