Same indexed hadith bihar-13607; it ends on this printed page after beginning on pages 505-506.
Show complete hadith text
ما : أبو عمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي العالية ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال :
Show clickable narrator chain
إن شاء الناس قمت لهم خلف مقام إبراهيم فحلفت لهم بالله ما قتلت عثمان ولا أمرت بقتله ، ولقد نهيتهم فعصوني. قب : روي أن أصحاب أمير المؤمنين كانوا فرقتين : إحداهما : [١]قال في المستقصى ١ ـ ٥ : ومن روى آخر الدواء الكي ، فهذا المثل يضرب في إعمال المخاشنة مع العدو إذا لم يجد معه اللين والمداراة. اعتقدوا أن عثمان [١] قتل مظلوما ويتوالاه ويتبرأ من أعدائه ، والأخرى وهم جمهور أهل الحرب وأهل الغناء والبأس اعتقدوا أن عثمان قتل لأحداث أوجبت عليه القتل ، ومنهم من يصرح بتكفيره ، وكل من هاتين الفرقتين تزعم أن عليا عليه السلام موافق له على رأيه ، وكان يعلم أنه متى وافق إحدى الطائفتين باينته الأخرى وأسلمته ، وتولت عنه وخذلته ، فكان يستعمل في كلامه ما يوافق كل واحدة من الطائفتين.
الهوامش9
[٤]قال في المستقصى ١ ـ ٥ : آخر الدواء الكي : يضرب في من يستعمل في أول الأمر ما يجب استعماله في آخره.ص 505
[٥]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ٢٧٥ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 505
[٦]المناقب لابن شهرآشوب ٢ ـ ١٤٤ ـ ١٤٥.ص 505
[٧]في المصدر : وذلك أن أصحابه ، بدلا من : روي أن أصحاب أمير المؤمنين.ص 505
[٢]في المصدر : وتتولاه وتتبرأ.ص 506
[٣]لا توجد : أهل ، في المصدر.ص 506
[٤]في ( ك ) : نسخة بدل : العناء ، وهو الظاهر. وفي المصدر : الغنى.ص 506
[٥]في المناقب : يعتقدون.ص 506
[٦]الكلمة مشوشة في المطبوع. وما أثبتناها من المصدر. وتقرأ : بايبته.ص 506