Usul16

Hadith record

bihar-13607

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب نادر قال أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد [١] : أخبرني القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر ، عن فارس بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن شيبة ، عن محمد بن يحيى الطوسي ، عن محمد بن خالد الدمشقي ، عن سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن خارجة الرقي ، قال : قال معاوية بن فضلة [٢] كنت في الوفد الذين وجههم عمر بن الخطاب وفتحنا مدينة حلوان ، وطلبنا المشركين في الشعب فلم يردوا عليهم [٣] ، فحضرت الصلاة فانتهيت إلى ماء فنزلت عن فرسي وأخذت بعنانه ، ثم توضأت وأذنت ، فقلت : الله أكبر .. الله أكبر .. فأجابني شيء من الجبل وهو يقول : كبرت تكبيرا .. ففزعت لذلك فزعا شديدا ونظرت يمينا وشمالا ، فلم أر شيئا ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، فأجابني وهو يقول : الآن حين [٤] أخلصت. فقلت : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال : نبي بعث. فقلت : حي على الصلاة. فقال : فريضة افترضت. فقلت : حي على الفلاح. فقال : قد أفلح من أجابها ، فاستجاب [٥] [١]كنز الفوائد : ٥٩ ـ ٦٠ ـ الحجرية ـ بتفصيل في الإسناد والأسماء.

bihar-13607

ما : أبو عمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي العالية ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال :

Show clickable narrator chain

إن شاء الناس قمت لهم خلف مقام إبراهيم فحلفت لهم بالله ما قتلت عثمان ولا أمرت بقتله ، ولقد نهيتهم فعصوني. قب : روي أن أصحاب أمير المؤمنين كانوا فرقتين : إحداهما : [١]قال في المستقصى ١ ـ ٥ : ومن روى آخر الدواء الكي ، فهذا المثل يضرب في إعمال المخاشنة مع العدو إذا لم يجد معه اللين والمداراة. اعتقدوا أن عثمان [١] قتل مظلوما ويتوالاه ويتبرأ من أعدائه ، والأخرى وهم جمهور أهل الحرب وأهل الغناء والبأس اعتقدوا أن عثمان قتل لأحداث أوجبت عليه القتل ، ومنهم من يصرح بتكفيره ، وكل من هاتين الفرقتين تزعم أن عليا عليه السلام موافق له على رأيه ، وكان يعلم أنه متى وافق إحدى الطائفتين باينته الأخرى وأسلمته ، وتولت عنه وخذلته ، فكان يستعمل في كلامه ما يوافق كل واحدة من الطائفتين.

الهوامش9

[٤]قال في المستقصى ١ ـ ٥ : آخر الدواء الكي : يضرب في من يستعمل في أول الأمر ما يجب استعماله في آخره.ص 505

[٥]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ٢٧٥ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 505

[٦]المناقب لابن شهرآشوب ٢ ـ ١٤٤ ـ ١٤٥.ص 505

[٧]في المصدر : وذلك أن أصحابه ، بدلا من : روي أن أصحاب أمير المؤمنين.ص 505

[٢]في المصدر : وتتولاه وتتبرأ.ص 506

[٣]لا توجد : أهل ، في المصدر.ص 506

[٤]في ( ك‌ ) : نسخة بدل : العناء ، وهو الظاهر. وفي المصدر : الغنى.ص 506

[٥]في المناقب : يعتقدون.ص 506

[٦]الكلمة مشوشة في المطبوع. وما أثبتناها من المصدر. وتقرأ : بايبته.ص 506

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 505

View original source