Same indexed hadith bihar-13623; it began on pages 520-522.
Show complete hadith text
ما [١] : المفيد ، عن المراغي ، عن العباس بن الوليد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أبيه ، عن هارون بن سعيد ، قال :
Show clickable narrator chain
صلى بنا الوليد بن عقبة بالكوفة صلاة الغداة وكان سكرانا فتغنى في الثانية منها ، وزادنا ركعة أخرى ، ونام في آخرها ، فأخذ رجل من بكر بن وائل خاتمه من يده ، فقال فيه علباء السدوسي : تكلم في الصلاة وزاد فيها مجاهرة وعالن بالنفاق وفاح الخمر عن ستر المصلي ونادى والجميع إلى افتراق أزيدكم على أن تحمدوني فما لكم وما لي من خلاق ٢٠ ـ ل : ابن موسى ، عن محمد بن موسى الدقاق ، عن أحمد بن محمد بن داود الحنظلي ، عن الحسين بن عبد الله الجعفي ، عن الحكم بن مسكين ، عن أبي الجارود ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن أبا سفيان في سبعة مواطن في كلهن لا يستطيع إلا أن يلعنه : أولهن : يوم لعنه الله ورسوله وهو خارج من مكة إلى المدينة مهاجرا وأبو سفيان جاء من الشام ، فوقع فيه أبو سفيان يسبه ويوعده ، وهم أن يبطش به فصرفه الله عن رسوله. [١]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ١٧٩ ـ ١٨٠ ، مع حذف الصدر واختصار في الإسناد. والثانية : يوم العير ، إذا طردها ليحرزها من رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلعنه الله ورسوله. والثالثة : يوم أحد ، قال أبو سفيان : اعل هبل. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الله أعلى وأجل. فقال أبو سفيان : لنا عزى ولا عزى لكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الله [١] مولانا ولا مولى لكم. والرابعة : يوم الخندق ، يوم جاء أبو سفيان في جمع قريش فردهم الله ( بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً ) ، وأنزل الله عز وجل في القرآن آيتين في سورة الأحزاب ، فسمى أبو [ أبا ] سفيان وأصحابه كفارا ، ومعاوية يومئذ مشرك عدو لله ولرسوله. والخامسة : يوم الحديبية ، ( وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ) وصد مشركو قريش رسول الله صلى الله عليه وآله عن المسجد الحرام وصدوا بدنه أن تبلغ المنحر ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله لم يطف بالكعبة ولم يقض نسكه ، فلعنه الله ورسوله. والسادسة : يوم الأحزاب ، يوم جاء أبو سفيان بجمع قريش وعامر بن الطفيل بجمع هوازن ، وعيينة بن حصين بغطفان ، وواعدهم قريظة والنضير أن يأتوهم فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله القادة والأتباع ، وقال : أما الأتباع فلا تصيب اللعنة مؤمنا ، وأما القادة فليس فيهم مؤمن ولا نجيب ولا ناج. والسابعة : يوم حملوا على رسول الله صلى الله عليه وآله في العقبة ، وهم [١]سقط لفظ الجلالة من مطبوع البحار. اثنا عشر رجلا من بني أمية وخمسة من سائر الناس ، فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله من على العقبة غير النبي صلى الله عليه وآله وناقته وسائقه وقائده. قال الصدوق ; : جاء هذا الخبر هكذا ، والصحيح أن أصحاب العقبة كانوا أربعة عشر.
الهوامش12
[٢]في ( ك ) : المراعي.ص 520
[٣]في المصدر زيادة في السند : حدثنا القتاد عن ..ص 520
[٤]في ( ك ) : وابل.ص 520
[٥]في المصدر : من سنن.ص 520
[٦]في ( س ) : الجمع.ص 520
[٧]في الأمالي : أزيد بكم.ص 520
[٨]الخصال ٢ ـ ٣٩٧ ـ ٣٩٨ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 520
[٢]في ( س ) : بغيظ.ص 521
[٣]لا توجد : يومئذ ، في المصدر ، ووضع عليها في ( س ) رمز نسخة بدل.ص 521
[٤]في ( س ) : يجمع.ص 521
[٥]في المصدر : حصن.ص 521
[٦]في ( س ) : فلا تطيب.ص 521