Usul16

Hadith record

bihar-13623

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب نادر قال أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد [١] : أخبرني القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن صخر ، عن فارس بن موسى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن شيبة ، عن محمد بن يحيى الطوسي ، عن محمد بن خالد الدمشقي ، عن سعيد بن محمد بن عبد الرحمن بن خارجة الرقي ، قال : قال معاوية بن فضلة [٢] كنت في الوفد الذين وجههم عمر بن الخطاب وفتحنا مدينة حلوان ، وطلبنا المشركين في الشعب فلم يردوا عليهم [٣] ، فحضرت الصلاة فانتهيت إلى ماء فنزلت عن فرسي وأخذت بعنانه ، ثم توضأت وأذنت ، فقلت : الله أكبر .. الله أكبر .. فأجابني شيء من الجبل وهو يقول : كبرت تكبيرا .. ففزعت لذلك فزعا شديدا ونظرت يمينا وشمالا ، فلم أر شيئا ، فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، فأجابني وهو يقول : الآن حين [٤] أخلصت. فقلت : أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله. فقال : نبي بعث. فقلت : حي على الصلاة. فقال : فريضة افترضت. فقلت : حي على الفلاح. فقال : قد أفلح من أجابها ، فاستجاب [٥] [١]كنز الفوائد : ٥٩ ـ ٦٠ ـ الحجرية ـ بتفصيل في الإسناد والأسماء.

bihar-13623

ما [١] : المفيد ، عن المراغي ، عن العباس بن الوليد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أبيه ، عن هارون بن سعيد ، قال :

Show clickable narrator chain

صلى بنا الوليد بن عقبة بالكوفة صلاة الغداة وكان سكرانا فتغنى في الثانية منها ، وزادنا ركعة أخرى ، ونام في آخرها ، فأخذ رجل من بكر بن وائل خاتمه من يده ، فقال فيه علباء السدوسي : تكلم في الصلاة وزاد فيها مجاهرة وعالن بالنفاق وفاح الخمر عن ستر المصلي ونادى والجميع إلى افتراق أزيدكم على أن تحمدوني فما لكم وما لي من خلاق ٢٠ ـ ل : ابن موسى ، عن محمد بن موسى الدقاق ، عن أحمد بن محمد بن داود الحنظلي ، عن الحسين بن عبد الله الجعفي ، عن الحكم بن مسكين ، عن أبي الجارود ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن أبا سفيان في سبعة مواطن في كلهن لا يستطيع إلا أن يلعنه : أولهن : يوم لعنه الله ورسوله وهو خارج من مكة إلى المدينة مهاجرا وأبو سفيان جاء من الشام ، فوقع فيه أبو سفيان يسبه ويوعده ، وهم أن يبطش به فصرفه الله عن رسوله. [١]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ١٧٩ ـ ١٨٠ ، مع حذف الصدر واختصار في الإسناد. والثانية : يوم العير ، إذا طردها ليحرزها من رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلعنه الله ورسوله. والثالثة : يوم أحد ، قال أبو سفيان : اعل هبل. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الله أعلى وأجل. فقال أبو سفيان : لنا عزى ولا عزى لكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : الله [١] مولانا ولا مولى لكم. والرابعة : يوم الخندق ، يوم جاء أبو سفيان في جمع قريش فردهم الله ( بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً ) ، وأنزل الله عز وجل في القرآن آيتين في سورة الأحزاب ، فسمى أبو [ أبا ] سفيان وأصحابه كفارا ، ومعاوية يومئذ مشرك عدو لله ولرسوله. والخامسة : يوم الحديبية ، ( وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ) وصد مشركو قريش رسول الله صلى الله عليه وآله عن المسجد الحرام وصدوا بدنه أن تبلغ المنحر ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله لم يطف بالكعبة ولم يقض نسكه ، فلعنه الله ورسوله. والسادسة : يوم الأحزاب ، يوم جاء أبو سفيان بجمع قريش وعامر بن الطفيل بجمع هوازن ، وعيينة بن حصين بغطفان ، وواعدهم قريظة والنضير أن يأتوهم فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله القادة والأتباع ، وقال : أما الأتباع فلا تصيب اللعنة مؤمنا ، وأما القادة فليس فيهم مؤمن ولا نجيب ولا ناج. والسابعة : يوم حملوا على رسول الله صلى الله عليه وآله في العقبة ، وهم [١]سقط لفظ الجلالة من مطبوع البحار. اثنا عشر رجلا من بني أمية وخمسة من سائر الناس ، فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله من على العقبة غير النبي صلى الله عليه وآله وناقته وسائقه وقائده. قال الصدوق ; : جاء هذا الخبر هكذا ، والصحيح أن أصحاب العقبة كانوا أربعة عشر.

الهوامش12

[٢]في ( ك‌ ) : المراعي.ص 520

[٣]في المصدر زيادة في السند : حدثنا القتاد عن ..ص 520

[٤]في ( ك‌ ) : وابل.ص 520

[٥]في المصدر : من سنن.ص 520

[٦]في ( س ) : الجمع.ص 520

[٧]في الأمالي : أزيد بكم.ص 520

[٨]الخصال ٢ ـ ٣٩٧ ـ ٣٩٨ ، مع تفصيل في الإسناد.ص 520

[٢]في ( س ) : بغيظ.ص 521

[٣]لا توجد : يومئذ ، في المصدر ، ووضع عليها في ( س ) رمز نسخة بدل.ص 521

[٤]في ( س ) : يجمع.ص 521

[٥]في المصدر : حصن.ص 521

[٦]في ( س ) : فلا تطيب.ص 521

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 31, Page 520

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٩ — Usul16