نهج [١] : من كلام له عليه السلام : والله لا يزالون حتى لا يدعوا لله محرما إلا استحلوه ، ولا عقدا إلا حلوه ، وحتى لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله ظلمهم ، ونبا به سوء رعتهم حتى يقوم الباكيان يبكيان : باك يبكي لدينه ، وباك يبكي لدنياه ، وحتى تكون نصرة أحدكم من أحدهم كنصرة العبد من سيده ، إذا شهد أطاعه وإذا غاب اغتابه ، وحتى يكون أعظمكم فيها غناء أحسنكم بالله ظنا ، فإن أتاكم الله بعافية فاقبلوا ، وإن ابتليتم فاصبروا ، ف ( إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ) .
الهوامش4
[٢]في ( ك ) نسخة بدل : سوء رعيهم ، وفي ( س ) : سوء وعنهم ، ولعله غلط. وجاء في النهج طبعة صبحي : رعيهم ، وقد تعرض لها المصنف ; في بيانه الآتي.ص 545
[٣]في النهج ـ محمد عبده ـ : وحتى.ص 545
[٤]في النهج ـ صبحي صالح ـ : عناء ، ولعله الأنسب.ص 545
[٥]وانظر شرحها في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٧ ـ ٧٨ ، وشرح ابن ميثم ٤ ـ ٤٠٩ ، ومنهاج البراعة ١ ـ ٤٣٠ ، وغيرهما.ص 545