Same indexed hadith bihar-13540; it ends on this printed page after beginning on pages 58-59.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
، وهددهم وآذاهم مع أن رفعة شأنهم عند الله تعالى وعند رسوله (ص) مما لا ينكره أحد من البشر إلا من أنكر ضوء الشمس وذكر ابن أبي الحديد في شرحه على النهج ١ ـ ١٨١ [ ١ ـ ٦١ طبعة مصر ] : كان عمر يفتي كثيرا بالحكم ثم ينقضه ويفتي بضده وخلافه ، قضى في الجد مع الإخوة قضايا كثيرة مختلفة ، ثم خاف من الحكم في هذه المسألة فقال : من أراد أن يتقحم ( يقتحم ) جراثيم جهنم فليقل في الجد برأيه.
الهوامش3
[١]وله عدة موارد في أقضية كان حكمه فيها مجرد رأي وتحكم وتضارب وتشتت ، قد مرت منها موارد وسيأتي منها موارد أخرى. منها : ترك الخليفة القود ممن يستحقه محاباة ، كما أورده البيهقي في السنن الكبرى ٨ ـ ٣٢ ، والسيوطي في جمع الجوامع ، كما في ترتيبه ٧ ـ ٣٠٣ ، وغيرهما ، وجاء فيهما عدة وقائع. ونظيره ما رواه في كنز العمال ٧ ـص 59
[٢]قال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة تحت عنوان : كيف كان بيعة علي بن أبي طالب (ع) ١ ـ ١٩ : إن أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي 7 فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم ـ وهم في دار علي 7 ـ فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب ، وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها. فقيل له فيها : يا أبا حفص! إن فيها فاطمة. فقال : وإن. وجاء بلفظ آخر في كنز العمال ٣ ـ ١٣٩ ، وقال : أخرجه ابن أبي شيبة. وفيه : وايم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندكم إن أمرتهم أن يحرق عليهم الباب!.ص 59
[٣]وهذه فعاله وبين أيديهم هتاف النبي الأقدس : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني. وفي لفظ : يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها. وفي ثالث : يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها.ص 59