Same indexed hadith bihar-13712; it ends on this printed page after beginning on pages 606-607.
Show complete hadith text
وبهذا المضمون والمعنى ، رواه عن تفسير القمي : ٣٦٣ ـ ٣٦٤ ( ١ / ٣٨٨ ) في تفسير هذه الآية. وأورده في البرهان : ٢ / ٣٨١ ـ ٣٨٢ ].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 607
Same indexed hadith bihar-13712; it ends on this printed page after beginning on pages 606-607.
وبهذا المضمون والمعنى ، رواه عن تفسير القمي : ٣٦٣ ـ ٣٦٤ ( ١ / ٣٨٨ ) في تفسير هذه الآية. وأورده في البرهان : ٢ / ٣٨١ ـ ٣٨٢ ].
شي : ومثله بإسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر 7. [ بحار الأنوار :
٣٦ / ١٠٣ ـ ١٠٤ برقم ٤٦ ، عن تفسير العياشي : ٢ / ٢٥٦ ، حديث ١٤. ولاحظ أيضا ـ : بحار الأنوار : ٩ / ١٠٢. وجاء في تفسير البرهان : ٢ / ٣٦٣ ].
شي : عنه ؛ أنه سئل الصادق 7 عن أعداء الله؟ ، فقال :
الأوثان الأربعة ، فقيل : من هم؟ ، فقال : أبو الفصيل ، ورمع ، ونعثل ، ومعاوية ومن دان بدينهم ، فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله.
كا : بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله 7 في قوله عز وجل :
( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ ؛ ) قال : أمير المؤمنين والأئمة ( وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ ؛ ) قال : فلان وفلان وفلان ( فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) ( آل عمران : ٧ ) وهم أمير المؤمنين والأئمة :. [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٢٠٨ ، حديث ١٢ ، عن أصول الكافي : ١ / ٤١٤ ( وقريب منه في مناقب آل أبي طالب ٣ / ٥٢٢ ، وتفسير العياشي ١ / ١٦٢ وانظر بحار الأنوار ٢٢ / ٤٨٨ ].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 607-608.
كا : بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبى عبد الله 7 في قول الله عز وجل :
( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ ) ( الأنعام : ٨٢ ) ؛ قال : بما جاء به محمد 9 من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان ، فهو الملبس بالظلم. [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٧١ ، حديث ٤٩ ، عن أصول الكافي : ١ / ٤١٣ ].
شي : بإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر 7 ، قال :
سألته عن هذه الآية : ( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ* أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) ( النحل : ٢٠ ـ ٢١ ) ؛ قال : الذين يدعون من دون الله : الأول والثاني والثالث ، كذبوا رسول الله 9 بقوله : والوا عليا واتبعوه ، فعادوا عليا ولم يوالوه ودعوا الناس الى ولاية أنفسهم ، فذلك قول الله : ( وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ؛ ) قال : وأما قوله : ( لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً ) فإنه يعني لا يعبدون شيئا ( وَهُمْ يُخْلَقُونَ ) فإنه يعني وهم يعبدون ، وأما قوله : ( أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ ) يعني كفار غير مؤمنين ، وأما قوله : ( وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) فإنه يعني إنهم لا يؤمنون أنهم يشركون ( إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ ) فإنه كما قال الله ، وأما قوله : ( فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ) فإنه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنها حق ، وأما قوله : ( قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ ) فإنه يعني قلوبهم كافرة ، وأما قوله : ( وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ) فإنه يعني عن ولاية علي 7 مستكبرون ، قال الله لمن فعل ذلك وعيدا منه ( لا جَرَمَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ) عن ولاية علي 7.