Same indexed hadith bihar-13755; it ends on this printed page after beginning on pages 622-623.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
٣٥ ( ١ / ٥٨ حديث ٢٧ ). وأورده في البحار كاملا : ٣٦ / ٢٤٥ حديث ٥٨ ].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 623
Same indexed hadith bihar-13755; it ends on this printed page after beginning on pages 622-623.
٣٥ ( ١ / ٥٨ حديث ٢٧ ). وأورده في البحار كاملا : ٣٦ / ٢٤٥ حديث ٥٨ ].
أخبرني عن الصديق والفاروق أسلما طوعا أو كرها؟ لم لم تقل له : بل أسلما طمعا ، لأنهما كانا يجالسان اليهود ويستخبرانهم عما كانوا يجدون في التوراة وسائر الكتب المتقدمة الناطقة بالملاحم ، من حال الى حال من قصة محمد 9 ومن عواقب أمره ، فكانت اليهود تذكر أن محمدا 9 يسلط على العرب كما كان بخت نصر سلط على بني إسرائيل ، ولا بد له من الظفر بالعرب كما ظفر بخت نصر ببني إسرائيل غير أنه كاذب في دعواه. فأتيا محمدا فساعداه على [ قول ] شهادة أن لا إله إلا الله وبايعاه طمعا في أن ينال كل منهما من جهته ولاية بلد إذا استقامت أموره واستتبت أحواله ، فلما أيسا من ذلك تلثما وصعدا العقبة مع أمثالهما من المنافقين ، على أن يقتلوه ، فدفع الله كيدهم ، وردهم بغيظهم لم ينالوا خيرا ، كما أتى طلحة والزبير عليا 7 فبايعاه وطمع كل واحد منهما أن ينال من جهته ولاية بلد ، فلما أيسا نكثا بيعته وخرجا عليه ، فصرع الله كل واحد منهما مصرع أشباههما من الناكثين. [ بحار الأنوار : ٥٢ / ٨٦ ، عن كمال الدين : ٢ / ١٣٤ ].
قوله تعالى : ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ* ) أي بأي نعمتي تكذبان ؛ بمحمد أم بعلي؟ فيهما أنعمت على العباد. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ٥٩ ـ حديث ٣٤ ، وصفحة : ٣٠٩ ذيل حديث ١٢ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ٣٢٠ ( ٢ / ٦٣٣ ـ حديث ٦ وما بعدها من الروايات ). وجاء في تفسير البرهان : ٤ / ٢٦٤ ـ حديث ٢٤ ].
( يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) ( البقرة : ١٨٥ ) قال : اليسر ؛ أمير المؤمنين 7 ، والعسر ؛ فلان وفلان. [ بحار الأنوار : ٣٦ / ١٠٣ حديث ٤٥ ، عن المناقب لابن شهر آشوب : ٣ / ١٠٣ ].
[]٢٤ / ٥٩ ـ حديث ٣٤ ، وصفحة : ٣٠٩ ذيل حديث ١٢ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ٣٢٠ ( ٢ / ٦٣٣ ـ حديث ٦ وما بعدها من الروايات ). وجاء في تفسير البرهان : ٤ / ٢٦٤ ـ حديث ٢٤ ]. ١١٣ ـ قب : بإسناده الى الباقر عليهالسلام في قوله تعالى : ( يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ) ( البقرة : ١٨٥ ) قال : اليسر ؛ أمير المؤمنين عليهالسلام ، والعسر ؛ فلان وفلان. [ بحار الأنوار : ٣٦ / ١٠٣ حديث ٤٥ ، عن المناقب لابن شهر آشوب : ٣ / ١٠٣ ].