بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 657
ل : بإسناده عن محمد بن الفضيل الزرقي ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن علي :
، قال : إن للجنة ثمانية أبواب ، باب يدخل منه النبيون والصديقون ، وباب يدخل منه الشهداء والصالحون ، وخمسة أبواب يدخل منه شيعتنا ومحبونا ، وباب يدخل منه سائر المسلمين ممن يشهد أن لا إله إلا الله ولم يكن في قلبه مقدار ذرة من بغضنا أهل البيت. الخبر. [ بحار الأنوار : ٧٢ / ١٥٨ ـ ١٥٩ حديث ٥ ، عن الخصال : ٢ / ٣٩ ].
مع : بإسناده عن الصباح بن سيابة ، عن أبي عبد الله 7 ، قال :
إن الرجل ليحبكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله الجنة ، وإن الرجل ليبغضكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله النار ،الخبر. [ بحار الأنوار : ٧٢ / ١٥٩ ـ حديث ٧ ، عن معاني الأخبار : ٣٩٢ ].
سن : بإسناده عن مالك الجهني ، قال :
قال أبو عبد الله 7 : انه ليس من قوم ائتموا بإمامهم في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه إلا أنتم ومن على مثل حالكم. [ بحار الأنوار : ٨ / ١١ ـ حديث ٤ ، عن المحاسن : ١٤٣ ].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 657-658.
كنز : بإسناده عن محمد بن سليمان ، قال :
قلت لأبي عبد الله 7 : ما معنى قوله تعالى : ( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ؛ ) قال : الذين همزوا آل محمد حقهم ولمزوهم وجلسوا مجلسا كان آل محمد أحق به منهم. [ بحار الأنوار : ٢٤ / ٣٠٩ ـ ٣١٠ حديث ١٣ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ٢ / ٨٥٤ حديث ١ ( ص : ٤٠٦ الرضوية ) ، وجاء في تفسير البرهان : ٤ / ٥٠٥ حديث ١ ].
Same indexed hadith bihar-13831; it ends on this printed page after beginning on pages 656-657.
كنز : بإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ) ( المطففين : ٢٩ ) ؛ قال :
ذلك هو الحارث بن قيس وأناس معه ، كانوا إذا مر بهم علي 7 قالوا : انظروا الى هذا الذي اصطفاه محمد 9 واختاره من أهل بيته فكانوا يسخرون ويضحكون ، فإذا كان يوم القيامة فتح بين الجنة والنار باب ، فعلي 7 يومئذ على الأرائك متكئ يقول لهم : هلم لكم ، فإذا جاؤوا يسد بينهم الباب فهو كذلك يسخر منهم ويضحك ، وهو قوله تعالى : ( فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ* عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ* هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ) ( المطففين : ٣٤ ـ ٣٦ ). [ بحار الأنوار : ٣٥ / ٣٣٩ حديث ٩ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ٢ / ٧٨١ حديث ١٦ ، وجاء في تفسير البرهان : ٤ / ٤٤ حديث ٢. وفي البحار أيضا : ٣٦ / ٦٩ حديث ١٥ ، عن تفسير الفرات : ٢٠٤ مثله ، وقريب منه في البحار : ٣٦ / ٦٦ حديث ٨ ، عن ( كنز ) تأويل الآيات الظاهرة : ٢ / ٧٨١ حديث ١٥ ، والبحار : ٣٥ / ٣٣٩ ـ ٣٤٠. وروي أيضا بإسناده ، عن عباية بن ربعي ، عن علي 7 في البحار : ٣٦ / ٦٦ حديث ٧ ، وقريب منه في تفسير الفرات : ٢٠٤ ، وجاء بإسناده عن ابن عباس في البحار : ٣٦ / ٦٩ حديث ١٥ و ٨ / ١٥٠ حديث ٨٦ ، و ٢٤ / ٣ حديث ٨ ، وتفسير البرهان : ٤ / ٤٤٠ ـ ٤٤١ حديث ١ و ٢ و ٩ ، فراجع ]. ٢٠٥ ـ روي في قوله تعالى : ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ؛ ) يعني عن ولاية علي 7 ، وقوله تعالى : ( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ ) قيل : نزلت في قصة بدر في حمزة وعلي وعبيدة ابن الحارث ، لما برزوا لقتال عتبة وشيبة والوليد. [ بحار الأنوار : ٣٦ / ١٢٠ ـ ١٢١ حديث ٦٥ ].