وقال الدميري في حياة الحيوان: روى الحاكم عن قيس بن أبي حازم وابن أبي شيبة من حديث ابن عباس أن النبي قال لنسائه:
Show clickable narrator chain
أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تسير أو تخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب. [قال:] والحوأب نهر بقرب البصرة والأدبب: الأدب وهو الكثير شعر الوجه. قال ابن دحية: والعجب من ابن العربي كيف أنكر هذا الحديث في كتاب العواصم والقواصم له وذكر أنه لا يوجد له أصل وهو أشهر من فلق الصبح . وروي أن عائشة لما خرجت مرت بماء يقال له: الحوأب فنبحتها الكلاب فقالت: ردوني ردوني فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: كيف بإحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب انتهى كلام الدميري.
الهوامش1
[١]وكل من يراجع كتابه العواصم من القواصم يتجلى له أنه وابن تيمية كفرسي رهان في إنكار الضروريات والقطعيات.ص 146