نهج البلاغة: من كلامه عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية لما أعطاه الراية يوم الجمل: تزول الجبال ولا تزل عض على ناجذك، أعر لله جمجمتك، تد في الأرض قدمك، ارم ببصرك أقصى القوم، وغض بصرك واعلم أن النصر من عند الله سبحانه.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 32, Page 195
نهج البلاغة: من كلامه عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية لما أعطاه الراية يوم الجمل: تزول الجبال ولا تزل عض على ناجذك، أعر لله جمجمتك، تد في الأرض قدمك، ارم ببصرك أقصى القوم، وغض بصرك واعلم أن النصر من عند الله سبحانه.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 195-196.
رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (١٠) من نهج البلاغة. قيل: [وفي] ذلك اشعار بأنه لا يقتل في ذلك الحرب لان العارية مردودة بخلاف ما لو قال: " بع الله جمجمتك ". وهذا الوجه وإن كان لطيفا لكن الظاهر أن إطلاق الإعارة باعتبار الحياة عند ربهم وفي جنة النعيم. قوله (عليه السلام):
" تد " أي أثبتها في الأرض كالوتد. قوله (عليه السلام): " ارم ببصرك " أي اجعل سطح نظرك أقصى القوم ولا تقصر نظرك على الأداني واحمل عليهم فإذا حملت وعزمت فلا تنظر إلى شوكتهم وسلاحهم ولا تبال ما أمامك. قوله (عليه السلام): " وغض بصرك " أي عن بريق السيوف ولمعانها لئلا يحصل خوف بسببه.
[١]والحديث رواه أيضا الحاكم.
[١٤٤]رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (١٠) من نهج البلاغة.