كشف اليقين: محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان عن محمد بن أحمد بن عيسى العلوي عن محمد بن أحمد المكتب عن حميد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن محمد بن علي عن محمد بن كثير عن إسماعيل بن زياد عن أبي إدريس عن نافع مثله.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 32, Page 282
كشف اليقين: محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان عن محمد بن أحمد بن عيسى العلوي عن محمد بن أحمد المكتب عن حميد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن محمد بن علي عن محمد بن كثير عن إسماعيل بن زياد عن أبي إدريس عن نافع مثله.
كافية المفيد: عن محمد بن علي بن مهران عن محمد بن علي بن خلف عن محمد بن كثير عن إسماعيل بن الزياد البزاز عن أبي إدريس عن نافع مولى عائشة مثله.
مناقب ابن شهرآشوب: [قال] السدي: نزل قوله تعالى * (واتقوا فتنة) * في أهل بدر خاصة فأصابتهم يوم الجمل فاقتتلوا. [وعن] الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وإذا قيل لهم لا تفسدوا
[٢٣٢]رواه ابن شهرآشوب في عنوان: " ما ظهر منه عليه السلام في حرب الجمل " من مناقب آل أبي طالب: ج ٢ ص ٣٣٤.ص 282
رواه العلامة رحمه الله في كتاب كشف اليقين.
[٢٣٢]رواه ابن شهرآشوب في عنوان: " ما ظهر منه عليه السلام في حرب الجمل " من مناقب آل أبي طالب: ج ٢ ص ٣٣٤.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 282-284.
رواه الشيخ المفيد في كتاب الكافية ولكن لم نعلم أين مستقرها ومستودعها. في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا أنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون) * قال: ما قوتل أهل هذه يعني البصرة [إلا بهذه الآية] وقرأ أمير المؤمنين يوم البصرة * (وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون) * ثم قال:
لقد عهد إلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: يا علي لتقاتلن الفئة الناكثة والفئة الباغية والفرقة المارقة إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون. الأعمش عن شقيق وزر بن حبيش عن حذيفة وذكر السمعاني في الفضايل والديلمي في الفردوس عن جابر الأنصاري وروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) واللفظ لهما في قوله " فإما نذهبن بك " يا محمد من مكة إلى المدينة فإنا رادوك منها ومنتقمون منهم بعلي. [وفي] تفسير الكلبي: يعني [في] حرب الجمل. [وعن] عمار وحذيفة وابن عباس والباقر والصادق عليهما السلام أنه نزلت في علي (عليه السلام) * (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه) * الآية. وروي عن علي [عليه السلام أنه قال] يوم البصرة: والله ما قوتل أهل هذه الآية حتى اليوم وتلا هذه الآية. ابن عباس [قال:] لما علم الله أنه سيجري حرب الجمل قال لأزواج النبي (صلى الله عليه وآله): * (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) * وقال تعالى: * (يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين) * في حربها مع علي (عليه السلام). شعبة والشعبي والأعثم وابن مردويه وخطيب خوارزم في كتبهم بالأسانيد عن ابن عباس وابن مسعود وحذيفة وقتادة وقيس بن أبي حازم وأم سلمة وميمونة وسالم بن أبي الجعد واللفظ له أنه ذكر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) خروج بعض نسائه فضحكت عائشة فقال: أنظري يا حميراء لا تكونين هي ثم التفت إلى علي فقال: يا أبا الحسن إن وليت من أمرها شيئا فارفق بها.
[١]ما بين المعقوفين غير موجود في الأصل الحاكي والمحكي عنه، وإنما هو زيادة ظنية منا.ص 283