كافية: المفيد عن إبراهيم بن عمر عن أبيه عن الأجلح عن عمران قال:
Show clickable narrator chain
قال حذيفة: من أراد منكم أن يقاتل شيعة الدجال فليقاتل أهل الناكثين وأهل النهروان.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 32, Page 307
كافية: المفيد عن إبراهيم بن عمر عن أبيه عن الأجلح عن عمران قال:
قال حذيفة: من أراد منكم أن يقاتل شيعة الدجال فليقاتل أهل الناكثين وأهل النهروان.
أقول: قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: روى إبراهيم بن ديزيل الهمداني في كتاب صفين عن يحيى بن سليمان عن يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، عن أبيه عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه ومحمد بن الفضيل عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء: عن أبي سعيد الخدري رحمه الله قال: كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فانقطع شسع نعله فألقاها إلى علي (عليه السلام) يصلحها ثم قال:
إن منكم من يقاتل علي تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله. فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا. فقال عمر بن الخطاب: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا ولكنه ذاكم خاصف النعل. [قال:] و [كان] يد علي (عليه السلام) [على نعل النبي (صلى الله عليه وآله] يصلحها . قال أبو سعيد فأتيت عليا فبشرته بذلك فلم يحفل به كأنه شئ قد كان علمه من قبل.
[٢٧٣]الحديثان رواهما ابن أبي الحديد في شرح المختار: (٤٨) - من نهج البلاغة -: ج ١ ط بيروت ص ٦٤٣٠، وفي ط الحديث بمصر: ج ٣ ص ٢٠٦.ص 307
[١]ما بين المعقوفين الأخيرين مأخوذ من شرح ابن أبي الحديد، وأما المعقوفات الأول فزيادة توضيحية منا.ص 307
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 307-308.
رواه الشيخ المفيد في كتاب الكافية. وروى ابن ديزيل في هذا الكتاب أيضا عن يحيى بن سليمان عن ابن فضيل عن إبراهيم بن الهجري عن أبي صادق قال:
فدم علينا أبو أيوب الأنصاري العراق فأهدت له الأزد جزرا فبعثوها معي فدخلت إليه فسلمت عليه وقلت له: يا أبا أيوب قد كرمك الله بصحبة نبيه صلى الله عليه وآله ونزوله عليك فما لي أراك تستقبل الناس بسيفك تقاتلهم هؤلاء مرة وهؤلاء مرة؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله عهد إلينا أن نقاتل مع علي الناكثين فقد قاتلناهم وعهد إلينا أن نقاتل معه القاسطين فهذا وجهنا إليهم يعني معاوية وأصحابه وعهد إلينا أن نقاتل مع علي المارقين ولم أرهم بعد.
[٢٧٣]الحديثان رواهما ابن أبي الحديد في شرح المختار: (٤٨) - من نهج البلاغة -: ج ١ ط بيروت ص ٦٤٣٠، وفي ط الحديث بمصر: ج ٣ ص ٢٠٦.
[١]ما بين المعقوفين الأخيرين مأخوذ من شرح ابن أبي الحديد، وأما المعقوفات الأول فزيادة توضيحية منا.