Same indexed hadith bihar-14203; it ends on this printed page after beginning on pages 323-324.
Show complete hadith text
رواه ثقة الاسلام الكليني رحمه الله. وآله لم يقروا بالاسلام وإن حرب علي (عليه السلام) أقروا بالاسلام ثم جحدوه.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 32, Page 324
Same indexed hadith bihar-14203; it ends on this printed page after beginning on pages 323-324.
رواه ثقة الاسلام الكليني رحمه الله. وآله لم يقروا بالاسلام وإن حرب علي (عليه السلام) أقروا بالاسلام ثم جحدوه.
أن عليا (عليه السلام) كان يقول لأهل حربه: إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق.
[٢٩٧]٢٩٨ - رواه الحميري رحمه الله في الحديث: " ٢٩٧ و ٣٠٢ " من كتاب قرب الإسناد ، ص ٤٥ ط ١.ص 324
قرب الإسناد: بالاسناد قال: إن عليا لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ولكنه كان يقول: هم إخواننا بغوا علينا.
وجدت بخط محمد بن القاسم بن مهرويه قال: حدثني الحمدوني الشاعر قال: سمعت الرياشي ينشد للسيد بن محمد الحميري: أن امرءا خصمه أبو حسن * لعازب الرأي داحض الحجج لا يقبل الله منه معذرة * ولا يلقنه حجة الفلج ٣٠٠ -
[٢٩٩]رواه الشيخ الطوسي في الحديث: ٥٦ من الجزء (٨) من أماليه: ج ١ ص ٢٣٤.ص 324
إن الله عز وجل نصب عليا (عليه السلام) علما بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا ومن جهله كان ضالا ومن نصب معه شيئا كان مشركا ومن جاء بولايته دخل الجنة. وعن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن عليا
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 324-325.
سمعته يقول نحن الذين فرض الله طاعتنا لا يسع الناس إلا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا من عرفنا كان مؤمنا من أنكرنا كان كافرا ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالا حتى يرجع إلى الهدى الذي افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة فإن يمت على ضلالته يفعل الله به ما يشاء. وعن محمد بن الفضيل عن أبي جعفر (عليه السلام) قال حبنا إيمان وبغضنا كفر.
[٢٩٧]٢٩٨ - رواه الحميري رحمه الله في الحديث: " ٢٩٧ و ٣٠٢ " من كتاب قرب الإسناد ، ص ٤٥ ط ١.
[٢٩٩]رواه الشيخ الطوسي في الحديث: ٥٦ من الجزء (٨) من أماليه: ج ١ ص ٢٣٤.
[٣٠٠]٣٠٣ - رواهما ثقة الاسلام الكليني رفع الله مقامه في " باب فرض طاعة الأئمة " وفي باب: " نتف وجوامع من الرواية في الولاية " من كتاب الحجة من أصول الكافي: ج ١، ص ١٨٧، و ٤٣٧ ط الآخوندي.