نهج البلاغة: [و] قال (عليه السلام) وقد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين الأنبار فترجلوا له واشتدوا بين يديه: وما هذا الذي صنعتموه؟ فقالوا: خلق منا نعظم به أمراءنا فقال (عليه السلام): والله ما ينتفع بهذا أمراؤكم وإنكم لتشقون به على أنفسكم وتشقون به في آخرتكم وما أخسر المشقة وراءها العقاب وأربح الدعة معها الأمان من النار.
الهوامش1
[٣٦٨]رواه السيد الرضي في المختار: (٣٧) من الباب الثالث من نهج البلاغة، ورويناه أيضا في المختار: (١٩٠) من نهج السعادة: ج ٢ ص ١٤١.ص 397