نهج البلاغة: [وقال عليه السلام وقد] قال له طلحة والزبير: نبايعك على أنا شركاؤك في هذا الامر. فقال: (عليه السلام): ولا ولكنكما شريكان في القوة والاستعانة وعونان على العجز والأود.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 32, Page 48
نهج البلاغة: [وقال عليه السلام وقد] قال له طلحة والزبير: نبايعك على أنا شركاؤك في هذا الامر. فقال: (عليه السلام): ولا ولكنكما شريكان في القوة والاستعانة وعونان على العجز والأود.
نهج البلاغة: ومن كلام له (عليه السلام) لما عوتب على التسوية في العطاء: أتأمروني أن أطلب النصر بالجور فيمن وليت عليه والله لا أطور به ما سمر سمير وما أم نجم في السماء نجما لو كان المال لي لسويت بينهم فكيف وإنما المال لهم [فكيف وأنما المال مال الله " خ ل "] ثم قال (عليه السلام): ألا وإن إعطاء المال في غير حقه تبذير وإسراف وهو يرفع صاحبه في الدنيا ويضعه في الآخرة ويكرمه في الناس ويهينه عند الله ولم يضع أمرؤ ماله
ذكره السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٢٠٢) من قصار نهج البلاغة. وما ذكره المصنف عن ابن أبي الحديد، ذكره في شرح الكلام في ج ٥ ص ٤٨٨ ط الحديث ببيروت.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 48-49.
ذكره السيد الرضي رحمه الله في المختار: (١٢٥) من نهج البلاغة. وله مصادر أخر يجدها الباحث في ذيل المختار: (٢٧٨) من نهج السعادة: ج ٢ ص ٤٥٣ في غير حقه وعند غير أهله إلا حرمه الله شكرهم وكان لغيره ودهم فإن زلت به النعل يوما فاحتاج إلى معونتهم فشر خدين وألام خليل. " وما أفعله ما سمر السمير " أي ما اختلف الليل والنهار. " وما أم نجم " أي قصد أو تقدم لان النجوم لا تزال يتبع بعضها بعضا فلابد فيها من تقدم وتأخر ولا يزال يقصد بعضها بعضا. " فإن زلت به النعل " أي إذا عثر وافتقر. والخدين: الصديق.