قال نصر: وحدثنا عمرو بن شمر عن جابر عن الشعبي عن صعصعة بن صوحان قال: برز في أيام صفين رجل اشتهر بالبأس والنجدة اسمه كريب بن الوضاح فنادى من يبارز؟ فخرج إليه المرتفع ابن الوضاح فقتله ثم نادى من
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 32, Page 487
قال نصر: وحدثنا عمرو بن شمر عن جابر عن الشعبي عن صعصعة بن صوحان قال: برز في أيام صفين رجل اشتهر بالبأس والنجدة اسمه كريب بن الوضاح فنادى من يبارز؟ فخرج إليه المرتفع ابن الوضاح فقتله ثم نادى من
[١]كذا في الأصل المطبوع، وفي كتاب صفين: " فلا يكونن القوم على باطلهم اجتمعوا وتفرقون عن حقكم حتى يغلب باطلهم حقكم ". وفي شرح ابن أبي الحديد: " فلا يجتمعن على باطلهم وتتفرقوا عن حقكم... ".
[٢]كذا في أصلي، وما بين القوسين مقتبس من الآية: " ١٤ " من سورة التوبة. وفي كتاب صفين وشرح ابن أبي الحديد: " فإن لم تفعلوا يعذبهم بأيدي غيركم ".
[٣]هذا هو الصواب الموافق لما في أمالي الصدوق رفع الله مقامه، ومعنى ألقطه لقطا: كنت أخذت منه أخذا كأخذ الفرخ من أمه، أي علمنيه بحنان وعناية وحرص وأخذت منه برغبة وولع وحرص. وها هنا في أصلي وكتاب صفين ط مصر، وشرح ابن أبي الحديد ط بيروت تصحيف.