Same indexed hadith bihar-13890; it ends on this printed page after beginning on pages 52-53.
Show complete hadith text
٣٧ - رواها السيد الرضي رحمه الله في المختار (٨ - ١٠) من الباب الأول من نهج البلاغة. وقال ابن أبي الحديد في قوله: " لأفرطن لهم " من رواها بفتح الهمزة فأصله: فرط ثلاثي يقال فرط القوم: سبقهم ورجل فرط يسبق القوم إلى البئر فيهئ لهم الأرشية والدلاء ومنه قوله: " أنا فرطكم على الحوض " ويكون التقدير: لأفرطن لهم إلى حوض فحذف الجار وعدى الفعل بنفسه كقوله تعالى: " واختار موسى قومه " ويكون اللام في " لهم " إما للتقوية كقوله: " يؤمن للمؤمنين " أي يؤمن المؤمنين أو يكون اللام للتعليل أي لأجلهم. ومن رواها " لأفرطن " بضم الهمزة فهو من [قولهم]: أفرط المزادة: ملاها. " والماتح " [بالتاء]: المستقي [من قولهم]: " متح يمتح " بالفتح " والمايح " بالياء الذي ينزل إلى البئر فيملا الدلو. وقال: [معنى قوله]: " أنا ماتحه " أي أنا خبير به كما يقول من يدعي معرفة الدار: أنا باني هذه الدار وحاصل المعنى لأملأن لهم حياض حرب [هي من دربتي وعادتي] أو لأسبقنهم إلى حياض حرب أنا متدرب بها مجرب لها إذا وردوها لا يصدرون عنها يعني قتلهم [وإزهاق أنفسهم] ومن فر منها لا يعود إليها.