وروى نصر عن عمرو بن شمر عن فضيل بن خديج قال:
Show clickable narrator chain
قيل لعلي عليه السلام لما كتب الصحيفة: إن الأشتر لم يرض بما في الصحيفة ولا يرى إلا قتال القوم فقال علي عليه السلام: بلى إن الأشتر ليرضى إذا رضيت ورضيتم ولا يصلح الرجوع بعد الرضا ولا التبديل بعد الاقرار إلا أن يعصى الله ويتعدى ما في كتابه. وأما الذي ذكرتم من تركه أمري وما أنا عليه فليس من أولئك ولا أعرفه على ذلك وليت فيكم مثله اثنان بل ليت فيكم مثله واحد يرى في عدوي مثل رأيه إذا لخفت مؤونتكم علي ورجوت أن يستقيم لي بعض أودكم. وأما القضية فقد استوثقنا لكم فيها وقد طمعت أن لا تضلوا إنشاء الله رب العالمين. وكان الكتاب في صفر والأجل في شهر رمضان لثمانية أشهر يلتقي الحكمان. ثم إن الناس أقبلوا على قتلاهم يدفنونهم .
الهوامش1
[٢]ورواه أيضا الطبري عن أبي مخنف، عن فضيل بن خديج الكندي كما في تاريخه: ج ٤ ص ٤١٠ ط مصر، وفي ط الحديث ببيروت: ج ٥ ص ٥٩، وفي الطبع الأول القديم.ص 547