Same indexed hadith bihar-14328; it began on pages 557-561.
Show complete hadith text
رواه الشريف الرضي رحمه الله في المختار: (٦٤) من كتاب نهج البلاغة. وقد روينا الكلام عن مصادر في المختار: (٢١٥) من كتاب نهج السعادة: ج ٢ ص ٢٢٨ ط ١. أربعة بعد الارحاء. وقيل: هي الضواحك التي تبدوا عند الضحك. وقيل الأنياب. وقيل: التي تليها. وقيل: الأضراس كلها. ونبا السيف عن الضريبة إذا لم يعمل فيها. والهام: جمع هامة وهي رأس كل شئ. والامر إما محمول على الحقيقة لان هذا العض يصلب الأعصاب والعضلات فيكون تأثير السيف في الرأس أقل أو كناية عن شدة الاهتمام بأمر الحرب أو الصبر وتسكين القلب وترك الاضطراب فإنه أشد إبعادا لسيف العدو عن الرأس وأقرب إلى النصر. والضمير في قوله: " فإنه " يعود إلى المصدر الذي دل عليه " عضوا " كقولك: من أحسن كان خيرا له. واللامة بفتح اللام والهمزة الساكنة: الدرع. وقيل: جميع آلات الحرب والسلاح. وإكمال اللامة على الأول أن يزاد البيضة والسواعد ونحوهما أو اتخاذها كاملة شاملة للجسد. والقلقلة: التحريك. والغمد بالكسر: جفن السيف. وسل السيف: إخراجه من الغمد وقيل سلها أي قبل وقت الحاجة إلى سلها. واللحظ: النظر بمؤخر العين. والخزر بسكون الزاي: النظر بلحظ العين. والشزر بالفتح: الطعن عن اليمين والشمال. وقيل: أكثر ما يستعمل في الطعن عن اليمين خاصة. وقال ابن الأثير في النهاية: في حديث علي عليه السلام: " الخطوا الشزر وطعنوا اليسر " والشزر: النظر بمؤخر العين وهو نظر الغضبان: واليسر بالفتح الطعن حذاء الوجه. والخزر والشزر صفتان لمصدرين محذوفين أي الحظوا لحظا خزرا واطعنوا طعنا شزرا. واللام للعهد. وفائدة الأمر الأول واضحة فإن النظر بمؤخر العين يهيج الحمية والغضب ويدفع طمع العدو ويغفله عن التعرض وبملاء العين يورث الجبن وعلامة له عند العدو ويصير سببا لتحرزه وأخذ أهبته والتوجه إلى القرن. وأما الأمر الثاني فقيل إنه يوسع المجال على الطاعن وأكثر المناقشة للخصم في الحرب تكون عن يمينه وعن شماله ويمكن أن تكون الفائدة أن احتراز العدو عن الطعن حذاء الوجه أسهل والغفلة عنه أقل هذا على ما في الأصل وما في النهاية يخالفه. والمنافحة: المضاربة والمدافعة. والظبي جمع ظبة بالضم فيهما وهي طرف السيف وحده ويطلق على حد السيف والسنان. قيل: المعنى قاتلوا بالسيوف وأصله أن يقرب أحد المتقاتلين إلى الآخر بحيث يصل نفح كل منهما أي ريحه ونفسه إلى صاحبه. وقيل: أي ضاربوا بأطراف السيوف وفائدته أن مخالطة العدو والقرب الكثير منه يشغل عن التمكن من حربه وأيضا لا يؤثر الضرب كما ينبغي مع القرب المفرط قوله عليه السلام: " وصلوا السيوف بالخطى " وصل الشئ بالشئ جعله متصلا به. والخطى جمع خطوة بالضم فيهما والمعنى إذا قصرت السيوف عن الضريبة فتقدموا تلحقوا ولا تصبروا حتى يلحقكم العدو وهذا التقدم يورث إلقاء الرعب في قلب العدو. وروى أنه قيل له عليه السلام في بعض الغزوات: ما أقصر سيفك فقال: أطوله بخطوة. وفي رواية ابن الأثير: " صلوا السيوف بالخطى والرماح بالنبل " أي إذا لم تلحقهم بالرماح فارموهم بالسهام. والمراد بكونهم بعين الله أنه سبحانه يراهم ويعمل أعمالهم والباء مثلها في قولك: " أنت بمرأى مني ومسمع " أي بحيث أراك وأسمع كلامك. فيكون تمهيدا للنهي عن الفرار وأنه سبحانه يحفظهم وينصرهم لكونهم على الحق كما يناسب كونهم مع ابن عم الرسول صلى الله عليه وآله. والكر: الرجوع والحملة ومعاودته عند التحرف للقتال: أو التحيز إلى فئة أو عند الفرار جبنا لو كان أو المراد لا تقصروا على حملة لليأس عن حصول الغرض بل عاودوا واحملوا كرة بعد أخرى. والأعقاب: جمع عقب بالضم وبضمتين أي العاقبة والمعنى أن الفرار عار في عاقبة أمركم وما يتحدث به الناس في مستقبل الزمان على ما قيل. أو جمع عقب ككتف أو عقب بالفتح أي الولد وولد الولد والمعنى إن الفرار ما يعير به أولادكم. وطاب نفسي بالشئ وطيب به نفسا. إذا لم يكرهك عليه أحد والتعدية ب " عن " لتضمين معنى التجافي والتجاوز. و " نفسا " منصوب على التميز وإفراده مع عدم اللبس أولى ولعل المعنى وطنوا أنفسكم على بذلها في سبيل الله وارضوا به للحياة الباقية واللذات الدائمة. والسجح بضمتين: السهل. وسواد الناس: عامتهم والمراد معظم القوم المجتمعين على معاوية. والرواق ككتاب: الفسطاط والقبة. وقيل: هو ما بين يدي البيت. والمطنب: المشدود بالاطناب والمراد مضرب معاوية وكان في قبة عالية وحوله صناديد أهل الشام. وثبج الشئ بالتحريك: وسطه ومعظمه " وكمن " كنصر وسمع أي استخفى. وكسر الخباء بالكسر: الشقة السفلى يرفع أحيانا ويرخى أخرى والوثبة: الطفرة. ونكص كنصر وضرب أي رجع. والشيطان: هو " إبليس " لا معاوية كما قيل لأنه كان بارزا في الصدر لا كامنا في الكسر إلا أن يكون ذلك لبيان جبنه. وتقديم اليد للوثبة وتأخير الرجل للنكوص لا ينافي إرادة إبليس فإنه كان من رفقاء معاوية وأصحابه يثب بوثوبهم ويرجع برجوعهم. ويمكن أن يراد بوثبته طمعه في غلبة أصحاب معاوية وتحريضهم على القتال وبالنكوص ما يقابله. ويحتمل أن يراد بالشيطان عمرو بن العاص والأول أظهر. وحمله على القوة الوهمية كما قيل من الأوهام الفاسدة. " والصمد " بالفتح القصد وناصبه محذوف والتأكيد للتحريص على قصد العدو والصبر على الجهاد أو التقرب إلى الله تعالى وإخلاص النية في الأعمال التي من جملتها الجهاد. وانجلى الشئ وتجلى أي انكشف وظهر و " عمود الحق " لعله للتشبيه بالفجر الأول وفيه إشعار بعدم الظهور لأكثر القوم كما ينبغي " وأنتم الأعلون " الواو للحال أي الغالبون على الأعداء بالظفر أو بأنكم على الحق والله معكم أي بالنصر والحياطة أو لأنكم أنصاره " ولن يتركم " أي لا ينقصكم الله جزاء أعمالكم بل يوفيكم أجوركم. وقيل أي لا يضيع أعمالكم من وترت الرجل إذا قتلت له حميما ولعل حاصل المعنى: اقصدوا ربكم بأعمالكم التي منها جهاد أعدائكم وأخلصوا نياتكم حتى ينجلي لكم أنكم على الحق كما قال تعالى: * (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) * والجملة الحالية تفيد أنهم على الحق ومن أنصار الله وحزبه. أو اقصدوا أعداءكم بتصميم العرم حتى يظهر آية النصر وينجز الله لكم ما وعد من الظفر ووعده الحق. ويمكن أن يراد بالحق الطريقة المستقيمة وأن يكون الظفر سببا لظهوره للقوم.