Show clickable narrator chain
لم يكن لدور مكة أبواب وكان أهل البلدان يأتون بقطوانهم فيدخلون فيضربون بها وكان أول من بوبها معاوية.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 33, Page 171
لم يكن لدور مكة أبواب وكان أهل البلدان يأتون بقطوانهم فيدخلون فيضربون بها وكان أول من بوبها معاوية.
قال أبو عبد الله عليه السلام: إن أول من خطب وهو جالس معاوية واستأذن الناس في ذلك من وجع كان في ركبتيه وكان يخطب خطبة وهو جالس و خطبة وهو قائم ثم يجلس بينهما.
[٤٥٠]رواه الشيخ الطوسي رفع الله مقامه في الحديث: (٧٤) من عنوان: " باب العمل في ليلة الجمعة ويومها " من كتاب الصلاة من كتاب التهذيب: ج ٣ ص ٢٠ ط النجف.ص 171
العدد: كان معاوية يكتب فيما ينزل به يسئل له علي بن أبي طالب
ج ٣ ص ٤٤. وبعض محتويات الحديث رواه ابن أبي الدنيا في آخر مقتل أمير المؤمنين عليه السلام الموجود - بنقص في أوله - في المجموعة: (٩٥) من المكتبة الظاهرية الورق ٢٣٢ منه.
[٤٥٠]رواه الشيخ الطوسي رفع الله مقامه في الحديث: (٧٤) من عنوان: " باب العمل في ليلة الجمعة ويومها " من كتاب الصلاة من كتاب التهذيب: ج ٣ ص ٢٠ ط النجف.
[٤٥١]رواه علي بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي - أخو العلامة الحلي - المولود عام:
[٦٣٥]في كتاب العدد القوية لدفع المخاوف اليومية، والكتاب إلى الآن لم ينشر. والحديث رواه حرفيا أبو عمر بن عبد البر في أواسط ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الاستيعاب بهامش الإصابة: ج ٣ ص ٤٤. وبعض محتويات الحديث رواه ابن أبي الدنيا في آخر مقتل أمير المؤمنين عليه السلام الموجود - بنقص في أوله - في المجموعة: (٩٥) من المكتبة الظاهرية الورق ٢٣٢ منه. ورواه ابن عساكر بأسانيد عن ابن أبي الدنيا وغيره في الحديث: (١٥٠٥) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٣ ص ٤٠٥ - ٤٠٩ ط ٢.