وروى أيضا في موضع آخر من تاريخ محمد بن جرير الطبري أنه قال:
Show clickable narrator chain
في هذه السنة: [٢٨٤] عزم المعتضد على لعن معاوية بن أبي سفيان على المنابر وأمر بإنشاء كتاب يقرء على الناس فخوفه عبيد الله بن سليمان اضطراب العامة وأنه لا يأمن أن تكون فتنة. فلم يلتفت إليه فكان أول شئ بدأ به المعتضد من ذلك التقديم إلى العامة بلزوم أعمالهم وترك الاجتماع والعصبية [والشهادات عند السلطان إلا أن يسألوا] ومنع القصاص عن القعود على الطرقات. وأنشئ هذا [الكتاب] وعملت منه نسخ قرئت بالجانبين من مدينة السلام في الأرباع والمحال والأسواق في يوم الأربعاء لست بقين منها ومنع القصاص من القعود في الجانبين ومنع أهل الحلق في الفتيا [أو غيرهم] من القعود في المسجدين.
الهوامش2
[٤٩٢]رواه الطبري في حوادث: سنة: (٢٨٤) من تاريخ الأمم والملوك: ج ١٠، ص ٥٥ ط الحديث ببيروت.ص 203
[١]ومثله في شرح ابن أبي الحديد، وفي تاريخ الطبري: " وترك الاجتماع والقضية والشهادات عند السلطان... ".ص 203