Show clickable narrator chain
وحدثني أبو عيسى جبير بن محمد الدقاق عن عمار بن خالد الواسطي عن إسحاق بن يوسف الأزرق عن الأعمش: عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخوارج كلاب أهل النار.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 33, Page 326
وحدثني أبو عيسى جبير بن محمد الدقاق عن عمار بن خالد الواسطي عن إسحاق بن يوسف الأزرق عن الأعمش: عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخوارج كلاب أهل النار.
رجل من تميم: اعدل!! فقال: ويحك ومن يعدل إذا لم أعدل قيل نضرب عنقه؟ قال: لا إن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته وصيامه مع صلاتهم وصيامهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية رئيسهم رجل أدعج أحد ثدييه مثل ثدي المرأة. قال أبو سعيد: إني كنت مع علي حين قتلهم والتمس في القتلى بالنهروان فأتي به على النعت الذي نعته رسول الله صلى الله عليه وآله.
* (هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا) * الآية [١٠٣ / الكهف: ١٨] فقال عليه السلام إنهم أهل حرورا ثم قال * (الذين ضل
[٥٧٣]ذكره ابن شهرآشوب رفع الله مقامه في أواسط عنوان: " فصل في الحكمين والخوارج " من كتاب مناقب آل أبي طالب: ج ٢ ص ٣٦٨ ط النجف.ص 326
رواه الشيخ الطوسي رحمه الله في الحديث: (٣٦) من الجزء (١٧) من أماليه: ج ١، ص ٥٠٠.
[٥٧٣]ذكره ابن شهرآشوب رفع الله مقامه في أواسط عنوان: " فصل في الحكمين والخوارج " من كتاب مناقب آل أبي طالب: ج ٢ ص ٣٦٨ ط النجف.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 326-328.
* (أولئك الذين كفروا بربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ذلك جزاءهم جهنم بما كفروا) * بولاية علي عليه السلام واتخذوا آيات القرآن * (ورسلي) * يعني محمدا صلى الله عليه وآله * (هزوا) *. استهزؤا بقوله: * (ألا من كنت مولاه فعلي مولاه) * وأنزل في أصحابه: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات [كانت لهم جنات الفردوس نزلا]) * الآيات [١٠٣ - ١٠٨ / الكهف: ١٨] فقال ابن عباس نزلت في أصحاب الجمل. تفسير الفلكي أبو أمامة قال: [قال] النبي صلى الله عليه وآله في قوله تعالى: * (يوم تبيض وجوه تسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم) * الآية هم الخوارج. البخاري ومسلم والطبري والثعلبي في كتبهم أن ذا الخويصرة التميمي قال للنبي: اعدل بالسوية. فقال: ويحك إن أنا لم أعدل قد خنت وخسرت فمن يعدل؟ فقال عمر: إئذن لي أضرب عنقه. فقال: دعه فإن له أصحابا وذكر وصفه فنزل: " ومنهم من يلمزك في الصدقات ". مسند أبي يعلى الموصلي وإبانة ابن بطة العكبري وعقد ابن عبد ربه الأندلسي وحلية أبي نعيم الأصفهاني وزينة أبي حاتم الرازي وكتاب أبي بكر الشيرازي أنه ذكر [رجل] بين يدي النبي بكثرة العبادة فقال النبي صلى الله عليه وآله لا أعرفه فإذا هو قد طلع فقالوا: هو هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إني أرى بين عيينة سفعة من الشيطان فما رآه قال له: هل حدثتك نفسك إذ طلعت علينا أنه ليس في القوم أحد مثلك قال: نعم ثم دخل المسجد فوقف يصلي. فقال النبي صلى الله عليه وآله: ألا رجل يقتله فحسر أبو بكر عن ذراعيه وصمد نحوه فرآه راكعا [فرجع] فقال: اقتل رجلا يركع ويقول: لا إله إلا الله فقال عليه السلام: اجلس فلست بصاحبه. ثم قال: الا رجل يقتله فقام عمر فرآه ساجدا فقال: اقتل رجلا يسجد ويقول: لا إله إلا الله. فقال النبي: اجلس فلست بصاحبه قم يا علي فإنك أنت قاتله [إن أدركته] فمضى وانصرف وقال له: ما رأيته فقال النبي صلى الله عليه وآله: لو قتل لكان أول فتنة وآخرها . وفي رواية هذا أول قرن يطلع في أمتي لو قتلتموه ما اختلف بعدي اثنان. وقال أبي وأنس بن مالك فأنزل الله تعالى * (ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي) * [وهو] القتل * (ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق) * [٩ / الحج: ٢٢] بقتاله علي بن أبي طالب عليه السلام. وفي حديث أم سلمة أنه دخل عليها وعندها جارية بها سفعة فقال: إن بها نظرة فاسترقوا لها أي علامة من الشيطان أو ضربة واحدة منه وهي المرة من السفع: الاخذ. ج ٧ ص ٢٩٨ ط بيروت دار الفكر.
[١]ورواه أحمد بن حنبل في مسند أبي سعيد الخدري من مسنده: ج ٣ ص ١٥.ص 328