Same indexed hadith bihar-14567; it ends on this printed page after beginning on pages 335-336.
Show complete hadith text
العمدة: من صحيح البخاري بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال:
Show clickable narrator chain
بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقسم قسما إذ أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال يا رسول الله إعدل!! فقال: ويلك من يعدل إذا لم أعدل قد خبت وخسرت إذا لم أكن أعدل. فقال عمر: يا رسول الله ائذن لي فيه أضرب عنقه فقال له: دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر أحدكم إلى نصله فلا يوجد فيه شئ ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شئ ثم ينظر إلى نضيه وهو قدحه فلا يوجد فيه شئ ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شئ قد سبق الفرث والدم آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر يخرجون على خير فرقة من الاسلام. قال أبو سعيد الخدري: فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وآله وأشهد أن علي بن أبي طالب عليه السلام قاتلهم وأنا معه فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتي به حتى نظرت إليه على نعت رسول الله صلى الله عليه وآله الذي نعنه. وروي أيضا بإسناده عن أبي سلمة مثله. الرصاف: العقب الذي يكون فوق مدخل النصل في السهم واحدها رصفة. وقال في النهاية في حديث الخوارج: " فينظر في نضيه " النضي: نصل السهم وقيل: هو السهم قبل أن ينحت إذا كان قدحا وهو أولى لأنه قد جاء في الحديث ذكر النصل بعد النضي وقيل: هو من السهم ما بين الريش والنصل قالوا: سمى نضيا لكثرة البري والنحت فكأنه جعل نضوا أي هزيلا وقال: القذذ ريش السهم واحدتها قذة. وفي جامع الأصول: الفرث: السرجين وما يكون في الكرش. وفي النهاية في حديث ذي الثدية: " مثل البضعة تدردر " أي ترجرج تجئ وتذهب والأصل تتدردر فحذف إحدى التائين تخفيفا.