العمدة: ذكر الثعلبي في تفسير قوله تعالى * (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا) * [١١٨ / آل عمران: ٣] بإسناده عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain
هم الخوارج.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 33, Page 338
العمدة: ذكر الثعلبي في تفسير قوله تعالى * (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا) * [١١٨ / آل عمران: ٣] بإسناده عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
هم الخوارج.
وقال ابن أبي الحديد: قد تظاهرت الاخبار حتى بلغت حد التواتر بما وعد
[٥٨٤]رواه ابن أبي الحديد في شرح المختار: (٣٦) من نهج البلاغة: ج ١ ص ٤٥٨ ط الحديث ببيروت، وفي ط الحديث بمصر: ج ٢ ص ٢٦٥.ص 338
[٥٤٥٣]من تاريخ بغداد: ج ١٠، ص ٣٠٥.
[٥٨٤]رواه ابن أبي الحديد في شرح المختار: (٣٦) من نهج البلاغة: ج ١ ص ٤٥٨ ط الحديث ببيروت، وفي ط الحديث بمصر: ج ٢ ص ٢٦٥.
العمدة: من الجمع بين الصحيحين للحميدي بإسناده عن عبد الله بن أبي رافع أن الحرورية لما خرجت على علي بن أبي طالب عليه السلام قالوا:
لا حكم إلا لله. قال علي عليه السلام: كلمة حق أريد بها باطل إن رسول الله صلى الله عليه وآله وصف لنا ناسا إني لأعرف صفتهم في هؤلاء يقولون الحق بألسنتهم لا يجوز تراقيهم وأشار إلى حلقه من أبغض خلق الله [إليه] منهم أسود إحدى يديه لحى شاة أو حلمة ثدي. فلما قتلهم علي بن أبي طالب عليه السلام قال: انظروا فنظروا فلم يجدوا شيئا فقال: ارجعوا فوالله ما كذبت ولا كذبت مرتين أو ثلاثا ثم وجدوه في خربة فأتوا به حتى وضعوه بين يديه فقال عبد الله وأنا حاضر ذلك من أمرهم وقول علي عليه السلام فيهم. ومن الكتاب المذكور من المتفق عليه من البخاري بإسناده عن بشر بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في الحرورية شيئا قال: سمعته يقول وأهوى بيده قبل العراق: يخرج منه قوم يقرأون القرآن لا يتجاوز تراقيهم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية. وفي حديث العوام بن حوشب يليه قوم قبل المشرق محلقة رؤوسهم.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 338-340.
وليراجع تفسير الآية: (١١٨) من سورة آل عمران من تفسير الثعلبي. ٥٨٣) ولهذا الحديث مصادر وقد رواه الخطيب في ترجمة عبيد الله بن أبي رافع تحت الرقم: الله تعالى قاتلي الخوارج من الثواب على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وفي الصحاح المتفق عليها أن رسول الله صلى الله عليه وآله بينا هو يقسم قسما إذ جاءه رجل من بني تميم يدعى ذا الخويصرة فقال:
اعدل يا محمد فقال صلى الله عليه وآله قد عدلت فقال له ثانية: اعدل يا محمد فإنك لم فقال صلى الله عليه وآله: ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل. فقام عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله. ائذن - لي - أضرب عنقه فقال: دعه فسيخرج من ضئضئ هذا قوم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر أحدكم إلى نصله فلا يجد شيئا فينظر إلى نضيه [فلا يجد شيئا] ثم ينظر إلى القذذ فكذلك سبق الفرث والدم يخرجون على خير فرقة من الناس يحقر صلاتكم في جنب صلاتهم وصومكم عند صومهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم آيتهم رجل أسود أو [قال:] أدعج مخدج اليد إحدى ثدييه كأنها ثدي امرأة أو بضعة تدردر. وفي بعض الصحاح: أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لأبي بكر وقد غاب الرجل عن عينه: قم إلى هذا فاقتله فقام ثم عاد وقال: وجدته يصلي!!! فقال لعمر مثل ذلك فعاد وقال: وجدته يصلي!! فقال لعلي عليه السلام مثل ذلك فقال لم أجده. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو قتل هذا لكان أول فتنة وآخرها أما أنه سيخرج من ضئضئ هذا. الحديث. وفي بعض الصحاح: يقتلهم أولى الفريقين بالحق. وفي مسند أحمد بن حنبل عن مسروق قال: قالت لي عائشة: انك من ولدي ومن أحبهم إلي فهل عندك علم من المخدج؟ فقلت: نعم قتله علي بن أبي طالب عليه السلام على نهر يقال لأعلاه تامراء ولأسفله النهروان بين لخاقيق وطرفاء قالت: ابغني على ذلك بينة فأقمت رجالا شهدوا عندها بذلك قال فقلت لها: سألتك بصاحب القبر ما الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله فيهم؟ قال: نعم سمعته يقول: انهم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق والخليقة وأقربهم عند الله وسيلة. وفي كتاب صفين للواقدي عن علي عليه السلام: لولا أن تبطروا فتدعوا العمل لحدثتكم بما سبق على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله لمن قتل هؤلاء. وفيه قال علي عليه السلام: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام قولهم من خير أقوال البرية صلاتهم أكثر من صلاتكم وقراءتهم أكثر من قراءتكم لا يجاوز إيمانهم تراقيهم أو قال: حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة وفي كتاب صفين أيضا للمدائني عن مسروق أن عائشة قالت له لما عرفت أن عليا قتل ذا الثدية: لعن الله عمرو بن العاص فإنه كتب إلي يخبرني أنه قتله بالإسكندرية ألا إنه ليس يمنعني ما في نفسي أن أقول ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يقتله خير أمتي من بعدي.