نهج البلاغة: [و] قال عليه السلام لما سمع قول الخوارج " لا حكم إلا لله ": كلمة حق يراد بها باطل.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 33, Page 357
نهج البلاغة: [و] قال عليه السلام لما سمع قول الخوارج " لا حكم إلا لله ": كلمة حق يراد بها باطل.
نهج البلاغة [و] سمع عليه السلام رجلا من الحرورية يتهجد ويقرأ فقال: نوم على يقين خير من صلاة في شك.
نهج البلاغة [و] من خطبة له عليه السلام في تخويف أهل النهروان: فأنا نذير لكم أن تصبحوا صرعى بأثناء هذا النهر وبأهضام هذا الغائط على غير بينة من ربكم ولا سلطان مبين معكم قد طوحت بكم الدار و احتبلكم المقدار. وقد كنت نهيتكم عن هذه الحكومة فأبيتم علي إباء المخالفين المنابذين حتى صرفت رأيي إلى هواكم وأنتم معاشر أخفاء الهام سفهاء الأحلام ولم آت لا أبا لكم بجرا ولا أردت بكم ضرا.
رواه السيد الرضي مع زيادات في ذيله في المختار: (٤٠) من كتاب نهج البلاغة.
رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٩٧) من باب قصار نهج البلاغة.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 357-358.
رواه السيد قدس الله نفسه في المختار: (٣٦) من نهج البلاغة. وسقط وكذلك إذا تاه في الأرض وطوحه أي توهه وذهب به هاهنا وها هنا والمراد " بالدار " الدنيا " واحتبلكم " أي أوقفكم في الحبال " والمقدار " قضاء الله وقدره " والهام " جمع الهامة وهي الرأس وخفتها كناية عن قلة العقل أو عن الطيش وعدم الثبات في الرأي. والأحلام جمع حلم بالكسر وهر الأناة والعقل " ولا أبا لك " كلمة تستعمل في المدح كثيرا وفي الذم أيضا، وفي معرض التعجب والظاهر هنا الذم أو التعجب " والبجر ": الامر العظيم والداهية. ويروى " هجرا " وهو الساقط من القول. ويروى " عرا " والعرو المعرة: الاثم.