الكافي: علي عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله.
الهوامش1
[٦٦٧]رواه الكليني نور الله مرقده في الحديث: (٥) من " باب وصية رسول الله وأمير المؤمنين " عليه السلام في السرايا " من كتاب الجهاد من الكافي: ج ٥ ص ٢٨.ص 454
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 33, Page 454
الكافي: علي عن أبيه عن ابن أبي عمير مثله.
[٦٦٧]رواه الكليني نور الله مرقده في الحديث: (٥) من " باب وصية رسول الله وأمير المؤمنين " عليه السلام في السرايا " من كتاب الجهاد من الكافي: ج ٥ ص ٢٨.ص 454
نهج البلاغة: وقال لابنه الحسن عليهما السلام: لا تدعون إلى مبارزة وإن دعيت إليها فأجب فإن الداعي باغ والباغي مصروع.
نوادر الراوندي بإسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال:
قال الحسن بن علي عليهما السلام كان علي عليه السلام يباشر القتال بنفسه ولا يأخذ السلب.
الكافي: علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام لولا أن المكر والخديعة في النار لكنت أمكر الناس.
[٦٧٠]رواه ثقة الاسلام الكليني رفع الله مقامه في الحديث الأول من " باب المكر والغدر.. " من كتاب الايمان والكفر من أصول الكافي: ج ٢ ص ٣٣٦.ص 454
الكافي: علي عن أبيه عن علي بن أسباط عن عمه عن يعقوب بن سالم عن أبي الحسن العبدي عن سعد بن طريف عن ابن نباتة قال:
قال أمير المؤمنين ذات يوم وهو يخطب على المنبر بالكوفة: يا أيها الناس لولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس ألا إن لكل غدرة فجرة ولكل فجرة كفرة ألا وان الغدر والفجور والخيانة في النار.
[٦٧١]رواه ثقة الاسلام الكليني رحمه الله في الحديث الأخير من " باب المكر والغدر.. " من كتاب الايمان والكفر من أصول الكافي: ج ٢ ص ٣٣٨.ص 454
نهج البلاغة: ومن كلام له عليه السلام قاله لأصحابه في وقت الحرب:
رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٢٣٢) من قصار كلام أمير المؤمنين عليه السلام
في نهج البلاغة.
[٦٦٧]رواه الكليني نور الله مرقده في الحديث: (٥) من " باب وصية رسول الله وأمير المؤمنين " عليه السلام في السرايا " من كتاب الجهاد من الكافي: ج ٥ ص ٢٨.
[٦٦٨]رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٢٣٢) من قصار كلام أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة.
[٦٦٩]رواه الراوندي رحمه الله في نوادره.
[٦٧٠]رواه ثقة الاسلام الكليني رفع الله مقامه في الحديث الأول من " باب المكر والغدر.. " من كتاب الايمان والكفر من أصول الكافي: ج ٢ ص ٣٣٦.
[٦٧١]رواه ثقة الاسلام الكليني رحمه الله في الحديث الأخير من " باب المكر والغدر.. " من كتاب الايمان والكفر من أصول الكافي: ج ٢ ص ٣٣٨.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 454-455.
رواه الراوندي رحمه الله في نوادره. وأي امرء منكم أحس من نفسه رباطة جأش عند اللقاء ورأي من أحد من إخوانه فشلا فليذب عن أخيه بفضل نجدته التي فضل بها عليه كما يذب عن نفسه فلو شاء الله لجعله مثله.
إن الموت طالب حثيث لا يفوته المقيم ولا يعجزه الهارب، إن أكرم الموت القتل والذي نفس ابن أبي طالب بيده لألف ضربة بالسيف أهون علي من ميتة على الفراش. ومنه: وكأني أنظر إليكم تكشون كشيش الضباب لا تأخذون حقا ولا تمنعون ضيما قد خليتم والطريق فالنجاة للمقتحم والهلكة للمتلوم. ومنه: فقدموا الدارع وأخروا الحاسر وعضوا على الأضراس فإنه أنبى للسيوف عن الهام والتووا في أطراف الرماح فإنه أمور للأسنة وغضوا الابصار فإنه أربط للجأش وأسكن للقلوب وأميتوا الأصوات فإنه أطرد للفشل ورأيتكم فلا تميلوها ولا تخلوها ولا تجعلوها إلا بأيدي شجعانكم والمانعين الدمار منكم فإن الصابرين على نزول الحقائق هم الذين يحفون براياتهم ويكتنفونها حفافيها ووراءها وأمامها لا يتأخرون عنها فيسلموها ولا يتقدمون عليها فيفردوها. أجزأ امرء قرنه وآسى أخاه بنفسه ولم يكل قرنه إلى أخيه فيجتمع عليه قرنه وقرن أخيه. وأيم الله لئن فررتم من سيف العاجلة لا تسلموا من سيف الآخرة أنتم لهاميم الهرب والسنام الأعظم إن في الفرار مجدة الله والذل اللازم والعار الباقي وإن الفار لغير مزيد في عمره ولا محجوز بينه وبين يومه. من رائح إلى الله كالظمآن يرد الماء؟ الجنة تحت أطراف العوالي اليوم تبلى