نهج البلاغة: ولم يبايع حتى شرط أن يؤتيه على البيعة ثمنا فلا ظفرت يد المبايع وخزيت أمانة المبتاع فخذوا للحرب أهبتها وأعدوا لها عدتها فقد شب لظاها وعلا سناها [واستشعروا الصبر فإنه أدعى إلى النصر].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 33, Page 55
نهج البلاغة: ولم يبايع حتى شرط أن يؤتيه على البيعة ثمنا فلا ظفرت يد المبايع وخزيت أمانة المبتاع فخذوا للحرب أهبتها وأعدوا لها عدتها فقد شب لظاها وعلا سناها [واستشعروا الصبر فإنه أدعى إلى النصر].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 55-57.
رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في ذيل المختار: (٢٦) من نهج البلاغة. قوله عليه السلام:
" فقد شب لظاها " أي أوقدت نارها وأثيرت وروي بالبناء للفاعل أي ارتفع لهبها. والسنا - بالقصر -: الضوء. والحديث ذكره ابن قتيبة في أواسط كتاب الحرب من كتاب عيون الأخبار: ج ١، ص ١٦٩، ط بيروت. [الباب السادس عشر] باب كتبه عليه السلام إلى معاوية واحتجاجاته عليه ومراسلاته إليه وإلى أصحابه ٣٩٨ - نهج البلاغة، الإحتجاج: احتجاجه عليه السلام على معاوية في جواب كتاب كتبه إليه - وفي غيره من المواضع - وهو من أحسن الحجاج وأصوبه: أما بعد فقد بلغني كتابك تذكر اصطفاء الله تعالى محمدا صلى الله عليه وآله لدينه وتأييده إياه بمن أيده من أصحابه فلقد خبأ لنا الدهر منك عجبا إذ طفقت تخبرنا ببلاء الله عندنا ونعمته علينا في نبينا فكنت في ذلك كناقل التمر إلى هجر أو داعي مسدده إلى النضال.
[١]كذا في طبع الكمباني من البحار وبهامشه وفي النهج والاحتجاج: فقد أتاني. وفيهما: تذكر فيه.ص 57