نهج البلاغة: وقال عليه السلام لما بلغه قتل محمد بن أبي بكر إن حزننا عليه على قدر سرورهم به إلا أنهم نقصوا بغيظا ونقصنا حبيبا.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 33, Page 592
نهج البلاغة: وقال عليه السلام لما بلغه قتل محمد بن أبي بكر إن حزننا عليه على قدر سرورهم به إلا أنهم نقصوا بغيظا ونقصنا حبيبا.
وقال عليه السلام وقد جاءه نعي الأشتر: مالك وما مالك؟ لو كان جبلا لكان فندا [ولو كان حجرا لكان صلدا] لا يرتقيه الحافر ولا يوفي عليه الطائر. قوله عليه السلام " الفند " هو المنفرد من الجبال.
رجال الكشي: ذكر أنه لما نعي الأشتر إلى أمير المؤمنين عليه السلام تأوه
رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٣٢٥) من الباب الثالث من كتاب نهج البلاغة.
رواه الشريف الرضي رحمه الله في المختار: (٤٤٣) من قصار كلام أمير المؤمنين
في كتاب نهج البلاغة.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 592-593.
رواه الكشي رضوان الله عليه في ترجمة مالك الأشتر رفع الله مقامه من رجاله حزنا ثم قال: رحم الله مالكا وما مالك؟ عز علي به هالكا لو كان صخرا لكان صلدا ولو كان جبلا لكان فندا وكأنه قدمني قدا.