Same indexed hadith bihar-14804; it ends on this printed page after beginning on pages 593-594.
Show complete hadith text
رواه السيد رضي الله تعالى عنه في المختار: (٣٤) من الباب الثاني من نهج البلاغة. قوله عليه السلام " فأصحر لعدوك " قال في النهاية أي كن من أمره على أمر واضح منكشف من أصحر الرجل إذا خرج إلى الصحراء. وقال ابن أبي الحديد:
Show clickable narrator chain
أي أبرز له ولا تستتر عنه في المدينة التي أنت فيها. وقال ابن ميثم: السبب في إرسال هذا الكتاب أن محمد بن أبي بكر رضي الله عنه كان يضعف عن لقاء العدو ولم يكن في أصحاب علي عليه السلام أقوى بأسا في الحرب من الأشتر رحمه الله وكان معاوية بعد وقائع صفين قد تجرد للإغارة على أطراف بلاد المسلمين وقد كانت مصر جعلت طعمة لعمرو بن العاص وعلم عليه السلام أنها لا تتحفظ إلا بالأشتر فكتب له العهد الذي يأتي ذكره ووجهه إليها فبلغه أن محمدا تألم من ذلك ثم إن الأشتر مات قبل وصوله إليها فكتب عليه السلام إلى محمد هذا الكتاب وهو يؤذن بإقراره على عمله واسترضائه وتعريفه وجه عذره في تولية الأشتر لعمله وأنه لم يكن ذلك لموجدة عليه ولا تقصير منه.