Same indexed hadith bihar-14850; it began on pages 103-105.
Show complete hadith text
رواه الشريف الرضي الله تعالى عنه في المختار: (٦٩) من كتاب نهج البلاغة. آمن به! أم على نبيه فأنا أول من صدقه! كلا والله، ولكنها لهجة غبتم عنها ولم تكونوا من أهلها، ويل أمه كيلا بغير ثمن لو كان له وعاء! ولتعلمن نبأه بعد حين. " أملصت " ألقت ولدها ميتا. والمملاص: معتادته. وقيم المرأة: زوجها چ لأنه يقوم بأمرها. وتأيم المرأة خلوها من الزوج. و [قوله عليه السلام:
Show clickable narrator chain
] " [وورثها] أبعدها ": أي من لم يكن له قرابة الولد ونحوه. والتشبيه بالمرأة الموصوفة چ لأنهم تحملوا مشاق الحرب، فلما قرب الظفر رضوا بالتحكيم وحرموا الظفر، وصار بعضهم خوارج وبعضهم شكاكا. والمراد بالسوق: الاضطراري، كأن القضاء ساقه عليه السلام إليهم، فإنه خرج لقتال أهل الجمل، واحتاج إلى الاستنصار بأهل الكوفة، واتصلت تلك الفتن بفتنة أهل الشام، فاضطر إلى المقام بينهم. وفي بعض النسخ: " ولا جئتكم شوقا ". و " قاتلكم الله ": أي قتلكم الله أو لعنكم الله. " وكلا " للردع والإنكار. أو بمعنى حقا. واللهجة: اللسان، ويتجوز بها عن الكلام. والمراد إما لهجته عليه السلام ": أي [إن] ما أخبركم به أمور غابت عقولكم الضعيفة عن إدراكها ولستم أهلا لفهمها. أو لهجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أي سمعت كلامه صلى الله عليه وآله، ولم تسمعوه ولو سمعتموه لم تكونوا من أهله. والويل: حلول الشر [أ] وكلمة عذاب، أو واد في جهنم. وإضافته إلى الأم، دعاء عليها بأن تصاب بأولادها، من قبيل " ثكلته أمه ". والضمير [في " أمه "] راجع إلى المكذب. وقيل: [الضمير راجع] إلى ما دل عليه الكلام من العلم الذي خصه به الرسول صلى الله عليه وآله. ويقال: هذه الكلمة قد تطلق للتعجب والاستعظام، يقال: ويل أمه فارسا، ومرادهم التعظيم والمدح. و " كيلا ": انتصب لأنه مصدر في موضع الحال أو تمييز: أي أنا أكيل لكم العلم والحكمة كيلا، ولا أطلب لذلك ثمنا لو وجدت حاملا للعلم. وقيل: الكلمة تستعمل للترحم والتعجب، والضمير راجع إلى الجاهل المكذب، فالمفاد الترحم عليهم لجهلهم، أو التعجب من قوة جهلهم، أو من كثرة كيله للحكم عليهم مع إعراضهم عنها. وقال [ابن الأثير في مادة " ويل " من كتاب] النهاية: قد يرد الويل بمعنى التعجب. ومنه الحديث: " ويل أمه مسعر حرب " تعجبا من شجاعته وجرأته وإقدامه، ومنه حديث علي عليه السلام: " ويلمه كيلا بغير ثمن لو أن له وعاء ": أي يكيل العلوم الجمة بلا عوض، إلا أنه لا يصادف واعيا. وقيل: " وي ": كلمة مفردة. [" ولأمه " أيضا كلمة مفردة] وهي كلمة تفجع وتعجب، وحذفت الهمزة من " أمه " تخفيفا، وألقيت حركتها على اللام، وينصب ما بعدها على التمييز. انتهى. والحين - بالكسر -: الدهر أو وقت مبهم يصلح لجميع الأزمان طال أو قصر، والمعنى لتعلمن ثمرة تكذبكم وإعراضكم عما أبين لكم، وأني صادق فيما أقول.