Same indexed hadith bihar-14848; it ends on this printed page after beginning on pages 102-103.
Show complete hadith text
رواه السيد الرضي قدس الله روحه في المختار: (٤١) من كتاب نهج البلاغة. وقد يقال: الوفاء في الإنشاء [خاصة] والصدق في الأخبار، ولا يجتمعان. ويرده صادق الوعد وإن كان مجازا، والمراد تلازمهما غالبا مع تشاركهما في الفضل، وترتب الآثار الحسنة. و " المرجع ": مصدر، أي الرجوع إلى الله. أو اسم مكان. والكيس: الفطنة والذكاء. والضمير في " فيه " راجع إلى الزمان أو الغدر. و " الحول القلب ": هو الذي كثر تحوله وتقلبه في الأمور وجربها وعرف وجوهها. والوجه: الجهة. والضمير في [قوله:] " دونه " يعود إليه: في قبل الوصول إليه. أو إلى " الحول ": أي امامه. وفي بعض النسخ: " دونها " فيعود إلى الحيلة. " رأي عين ": أي رؤية معاينة فهو منصوب على المصدر من [قوله:] " يدع " بتقدير موصوف: أي يتركها تركا معاينا غير ناش عن غفلة، أو [منصوب] على الحالية: أي حال كونها مرئية له. وجوز بعضهم في قوله تعالى: " يرونهم مثليهم رأي العين " [١٣ / آل عمران ٣] أن يكون ظرف مكان. والحريجة: التحرج، وهو التحرز من الحرج والإثم. وقيل: الحريجة: التقوى.