نهج: [و] في حديثه عليه السلام: هذا الخطيب الشحشح. قال السيد [الرضي] رحمه الله: يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها، وكل ماض في كلام أو سير فهو شحشح، والشحشح في غير هذا الموضع: البخيل الممسك.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 34, Page 308
نهج: [و] في حديثه عليه السلام: هذا الخطيب الشحشح. قال السيد [الرضي] رحمه الله: يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها، وكل ماض في كلام أو سير فهو شحشح، والشحشح في غير هذا الموضع: البخيل الممسك.
نهج: [و] من كلام له عليه السلام كلم به عبد الله بن زمعة وهو من شيعته، وذلك إنه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالا فقال
عليه السلام: إن هذا المال ليس لي ولا لك، وإنما هو فئ المسلمين وجلب أسيافهم، فإن شركتهم في حربهم كان لك مثل حظهم، وإلا فجناة أيديهم لا تكون لغير أفواههم.
نهج: [و] هنأ بحضرته عليه السلام رجل رجلا بغلام ولد له
رواه الشريف الرضي في المختار الثاني من غريب كلام أمير المؤمنين عليه السلام المذكور بعد المختار:
(٢٦٠) من الباب الثالث من نهج البلاغة.
رواه السيد الرضي رضوان الله عليه في المختار: (٢٣٠) من كتاب نهج البلاغة.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 308-309.
رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٣٤٥) من الباب الثالث من نهج البلاغة. فقال: ليهنئك الفارس. فقال عليه السلام:
لا تقل ذاك ولكن قل: شكرت الواهب، وبورك لك في الموهوب، وبلغ أشده، ورزقت بره. " شكرت الواهب ": جملة دعائية: أي رزقك الله شكره. والأشد: القوة وفسر بما بين ثماني عشر إلى ثلاثين.