Same indexed hadith bihar-15021; it ends on this printed page after beginning on pages 343-344.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
أنا دون ما تقول وفوق ما في نفسك.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 34, Page 344
Same indexed hadith bihar-15021; it ends on this printed page after beginning on pages 343-344.
أنا دون ما تقول وفوق ما في نفسك.
وقال عليه السلام: يهلك في رجلان: محب مطر، وباهت مفتر. [قال السيد الرضي رحمه الله:] وهذا مثل قوله عليه السلام: يهلك في اثنان محب غال، ومبغض قال.
نهج: وقال عليه السلام: لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني، ولو صببت الدنيا بجماتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني، وذلك إنه قضى فانقضى على لسان النبي الأمي صلى الله عليه وآله إنه قال: لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق.
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ستكون بعدي فتنة فإذا كان ذلك فالتزموا علي ابن أبي طالب عليه السلام. ومنه في كلام أبي جعفر عليه السلام وقد سأله حمران عما أصيب به أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام من قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم السلام في نهج البلاغة. وقريبا منه رواه الشيخ الطوسي مسندا في الحديث: (٣) من الجزء (٨) من أماليه ص ٢٩.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 344-345.
إنه بعد حي يرزق فأمر بإحضاره فلما حضر وجد حواسه كلها سالمة إلا البصر، و [وجد] ذهنه صافيا وقريحته تامة فسأله كيف ينبغي للإنسان يا جميل أن يكون! قال: يجب أن يكون قليل الصديق كثير العدو. قال: أبدعت يا جميل فقد أجمع الناس على أن كثرة الأصدقاء أولى. فقال ليس الأمر على ما ظنوا فإن الأصدقاء إذا كلفوا السعي في حاجة الإنسان لم ينهضوا بها كما يجب وينبغي والمثل فيه [هو قولهم] " من كثرة الملاحين غرقت السفينة " فقال أمير المؤمنين قد امتحنت هذا فوجدته صوابا فما منفعة كثرة الأعداء! فقال: إن الأعداء إذا كثروا يكون الإنسان أبدا متحرزا متحفظا أن ينطق بما يؤخذ عليه أو تبدر منه زلة يؤخذ عليها فيكون أبدا على هذه الحالة سليما من الخطايا والزلل. فاستحسن ذلك [منه] أمير المؤمنين عليه السلام.