Same indexed hadith bihar-15028; it ends on this printed page after beginning on pages 346-347.
Show complete hadith text
أقول: قال ابن أبي الحديد: [قرأت] في أمالي ابن دريد قال: أخبرني الجرموزي عن ابن المهلبي عن ابن الكلبي عن شداد بن إبراهيم عن عبيد الله بن الحسن العنبري عن ابن عرادة قال: كان علي بن أبي طالب عليه السلام يعشي الناس في شهر رمضان اللحم ولا يتعشى معهم فإذا فرغوا خطبهم ووعظهم فأفاضوا ليلة في الشعراء وهم على عشائهم فلما فرغوا خطبهم عليه السلام وقال في خطبته:
Show clickable narrator chain
اعلموا أن ملاك أمركم الدين وعصمتكم التقوى وزينتكم الأدب وحصون أعراضكم الحلم. ثم قال: قل يا أبا الأسود فيما كنتم تفيضون فيه أي الشعراء أشعر! فقال: يا أمير المؤمنين [أشعر الشعراء] الذي يقول: ولقد أغتدي يدافع ركني * أعوجي ذو ميعة إضريج مخلط مزيل معن مفن * منفح مطرح سبوح خروج يعني أبا داود الأيادي. فقال عليه السلام: ليس به. قالوا: فمن يا أمير المؤمنين! فقال: لو رفعت للقوم غاية فجروا إليها معا علمنا من السابق منهم ولكن إن يكن فالذي لم يقل عن رغبة ولا رهبة. قيل: من هو يا أمير المؤمنين! قال: هو الملك الضليل ذو القروح. قيل: امرء القيس يا أمير المؤمنين! قال: هو. قيل: فأخبرنا عن ليلة القدر! قال: ما أخلو من أن أكون أعلمها فأستر علمها ولست أشك أن الله إنما يسترها عنكم نظرا لكم لأنه لو أعلمكموها عملتم فيها وتركتم غيرها وأرجو أن لا تخطئكم إن شاء الله انهضوا رحمكم الله. [ثم قال:] وقال ابن دريد لما فرغ من الخبر: إضريج: ينبثق في عدوه. وقيل: واسع الصدر. ومنفح: يخرج الصيد من مواضعه. ومطرح: يطرح ببصره. وخروج سابق. [والغاية: - بالغين المعجمة -: الراية] والميعة: أول جري الفرس. [وقيل: الجري بعد الجري] انتهى. أو أن الشعر ليس مقصورا على فن واحد ولا لطائفة [ولا] منحصرة في نوع حتى يكون للتفضيل حد معين.
الهوامش2
[١١٧١]رواه ابن أبي في شرح المختار: (٤٦١) من نهج البلاغة من شرحه: ج ٥ ص ٨٣٨ ط الحديث ببيروت، وفي ط مصر، ج ٢٠ ص ١٥٣.ص 346
[١]كذا في شرح ابن أبي الحديد، وفي أصلي من ط الكمباني: الضهري.ص 346