ومنه في مثله: صيد الملوك أرانب وثعالب * وإذا ركبت فصيدي الأبطال صيدي الفوارس في اللقاء وإنني * عند الوغا لغضنفر قتال
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 34, Page 434
ومنه في مثله: صيد الملوك أرانب وثعالب * وإذا ركبت فصيدي الأبطال صيدي الفوارس في اللقاء وإنني * عند الوغا لغضنفر قتال
ومنه في إظهار حب النبي ونصره وذم أعاديه: إن عبدا أطاع ربا جليلا * وقفا الداعي النبي الرسولا فصلاة الإله تترى عليه * في دجى الليل بكرة وأصيلا إن ضرب العداة بالسيف يرضي * سيدا قادرا ويشفي غليلا ليس من كان قاصدا مستقيما * مثل من كان هاويا وذليلا حسبي الله عصمة لأموري * وحبيبي محمد لي خليلا
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 434-435.
ومنه في مثله: روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله أخا بين أصحابه وترك عليا عليه السلام [لم يؤاخ بينه وبين أحد] فقال له في ذلك فقال:
أنا اخترتك لنفسي، أنت أخي وأنا أخوك في الدنيا والآخرة. فبكى علي عليه السلام وقال: أقيك بنفسي أيها المصطفى الذي * هدانا به الرحمان من غمة الجهل وتفديك حوبائي وما قدر مهجتي * لمن أنتمي معه إلى الفرع والأصل ومن كان لي مذ كنت طفلا ويافعا * وأنعشني بالعل منه وبالنهل ومن جده جدي ومن عمه أبي * ومن نجله نجلي ومن بنته أهلي ومن حين آخا بين من كان حاضرا * دعاني وآخاني وبين من فضلي لك الفضل إني ما حييت لشاكر * لإحسان ما أوليت يا خاتم الرسل الحوباء - بالفتح -: النفس. والفرع: الأولاد والأحفاد. والأصل: الآباء والأجداد: أي أولادي أولاده وآبائي آباؤه. وأيفع [الغلام]: ارتفع فهو يافع والعل: الشرب الثاني. والنهل: الشرب الأول فإن الإبل تسقى في أول الورد فترد إلى العطن ثم تسقى الثانية فترد إلى المرعى. والنجل: النسل.